الباحث المصري خالد سعيد: نعتز بدور ايران الوحدوي المقاوم والتفاوضي

بيروت/ 15 حزيران/ يونيو/ إرنا – أعرب الباحث المصري في الشؤون الصهيونية الدكتور خالد سعيد، عن اعتزازه بدور الجمهورية الإسلامية الإيرانية الوحدوي المقاوم وبإدارتها للمفاوضات مع الدول الـ5+1 حول الملف النووي السلمي.

وفي حديث أجرته معه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» خلال زيارته لبيروت للمشاركة في مؤتمر «التجديد والاجتهاد الفكري عند آية الله العظمي الإمام السيد علي الخامنئي» الذي نظمه «معهد المعارف الحكمية للدراسات الدّينية والفلسفية» في لبنان، نوّه مدرّس اللغة العبرية في «مركز بحوث الشرق الأوسط» في «جامعة عين شمس» في القاهرة، بالجمهورية الاسلامية الايرانية، التي وصفها بأنها 'دولة رائدة' ولها دورها الوحدوي والقيادي الوازن علي الساحة الاقليمية والدولية.

وأكد الدكتور سعيد في المقابل أن العدو الصهيوني هو المستفيد الوحيد من تفتيت وتمزيق الدول العربية والاسلامية في المنطقة. واصفًا أميركا بأنها رأس الافعي في منطقتنا، و«إسرائيل» ذيلها.

وأشار إلي أن الحركة الصهيونية تسعي لإركاع العالمين العربي والاسلامي من خلال بث روح الفتنة عبر الجماعات التكفيرية والتحريض علي المؤامرة من خلال اللعب علي وتر المذهبية حيناً والعرقية والاثنية والعشائرية (كما في اليمن) حيناً آخر.

وأبدي سعيد رفضه لأي تطرف ديني تكفيري، 'لان الدين الاسلامي دين وسطي'، ولفت الي أن مواجهة الجماعات التكفيرية المتشددة تحتاج لرؤية صحيحة صائبة، داعياً النخب الثقافية والسياسية للعب دورهم بهذا الصدد.

وقال: إننا 'نعتز بإيران كدولة اسلامية رائدة وبدورها الوحدوي المقاوم ودورها التفاوضي الباسل في المفاوضات الدولية بشأن البرنامج النووي الايراني والاتفاق الاخير الذي وقع مؤخراً مع دول الخمس زائداً واحداً والذي يؤيد حق ايران ببرنامج نووي سلمي'.

وأشار إلي أنه لا بد من التعامل مع الغرب علي قاعدة الند للند والقوة بالقوة، معتبراً ان 'جلوس ايران في جلسات تفاوضية مطوّلة بهدف تحقيق اهدافها الاستراتيجية النووية، يشكل تعاملاً ندياً بمواجهة الغرب'، وخالصاً الي 'أن ايران هي الفائزة الاكبر في هذا الماراتون التفاوضي'.

وأكد الدكتور سعيد تأييده ودعمه الكامل للمقاومة في لبنان وفلسطين، معتبرًا أنه يخوض المقاومة بالحبر والقلم كما يخوضها الجندي علي أرض المعركة، ومتوقفاً عند اهمية السلاح الاعلامي في المواجهة الحالية، معتبراً اياه 'أهم سلاح للدفاع عن قضايانا'.

ورأي سعيد أن ما يجري في سوريا هو 'مؤامرة دولية لتطويع واركاع المقاومة'، لافتاً بهذا الصدد الي ان سوريا كانت من أولي الدول التي دعمت المقاومة الفلسطينية واستضافت الحركات المقاومة علي اراضيها'.

وقال: إن 'الهدف الصهيوني العالمي من المؤامرة يهدف لاركاع سوريا كبلد مقاوم'، متمنياً أن تزول 'غيوم الازمة' عن سماء سوريا، ومشدداً علي ان الحل فيها لن يكون الا حلاً سياسياً يقوم علي التفاوض برعاية أطراف غربية وشرقية دولية واقليمية من بينها الصين وروسيا وايران ومصر.

وأشار إلي أن الامر ذاته ينطبق علي اليمن، معربًا عن تأييده للحل السلمي لا العسكري لازمته ايضاً، مذكراً بان دولاً كثيرة رفضت التدخل البري في الحرب علي اليمن ومنها مصر، رغم اشارته الي أن القاهرة تسعي للحفاظ علي حقوقها بمرور السفن من مضيق باب المندب باعتباره منفدًا لقناة السويس التي تعتبر من اهم مصادر الدخل للشعب المصري.

انتهي *(3)*ع.ع*381*2344