١٥‏/٠٦‏/٢٠١٥ ٢:٥٠ م
رمز الخبر: 81647342
٠ Persons
سيناريو «داعش» في شمال لبنان يبدأ أول شهر رمضان

بيروت/ 15 حزيران/ يونيو/ إرنا – أعلن أحد قياديي العصابات الإرهابية التكفيرية المسلحة في سوريا والمسماة بـ«جبهة النصرة»، أن تنظيم «داعش» الوهابي التكفيري ينوي شن عدوان علي شمال لبنان مع حلول شهر رمضان المبارك.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» من بيروت أن القيادي الإرهابي في «جبهة النصرة» المذكور سرب عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» والذي يحمل اسم «أُس الصراع في الشام»، معلومات عن المخطط الإرهابي الذي ينوي تنظيم «داعش» القيام به في أول أيام شهر رمضان في محافظة الشمال.

ويُذكر أن «أس الصراع في الشام» هو القيادي في «جبهة النصرة» المعروف باسم «أبو محمد صالح الحموي» وكان يشغل منصب ما يسمي بـ«الأمير الشرعي» في محافظة حماه. كما كان معروفاً بعلاقاته الواسعة مع قيادات تنظيم «داعش»، حتي أنه كان يُتَّهم بـ«الدعشنة» لكنه أعلن منذ فترة عن «توبته»، وذلك في بيان أقر فيه أنه كان «يتبع نهج الغلو والتطرف ولكن الله خلصه منه».

وزعم الإرهابي القيادي في «جبهة النصرة»، أن تسريباته مبنية علي ما اعتبره «معلومات موثقة»، مؤكدًا أن تنظيم «داعش» 'يجهز لعملية كبيرة في طرابلس (كبري مدن شمال لبنان)، مؤكدًا أن هذه العملية ستنفذ في الأول من رمضان، مشيرًا إلي أنها تستهدف الجيش اللبناني.

وأضاف القيادي الإرهابي ادعاءاته بأن الاعتداء المزعوم من المفترض أن تكون بقيادة الإرهابي الداعشي «أبو قتادة العراقي» الذي قدم من محافظة الرقة السورية و «قام بتفعيل بعض الخلايا النائمة». مضيفًا أيضًا بأن «أبو قتادة العراقي» مقيم حالياً في حي الرمل في مدينة طرابلس.

ووصفت صحيفة «السفير» اللبنانية في عددها الصادر اليوم الاثنين تسريبات الإرهابي القيادي في «جبهة النصرة»، بأنها 'خطوة مشبوهة ومريبة'، معتبرة أنها 'تأتي في سياق التهويل المقصود من التداعيات الأمنية التي يمكن أن تترتب علي المعارك في جرود القلمون وجرود عرسال، كما يمكن أن تأتي في سياق التنافس بين «النصرة» و «داعش»'.

تجدر الإشارة إلي أن مجاهدي المقاومة الإسلامية في حزب الله وقوات الجيش العربي السوري يواصلون عملياتهم في مرتفعات القلمون السورية المحاذية للحدود مع لبنان، ويقومون بتطهيرها من العصابات الإرهابية المسلحة، وتمكنوا خلال الأسبوعين الأخيرين من السيطرة علي أبرز وأهم المرتفعات الاستراتيجية فيها ومن تحرير مئات الكيلومترات من أراضي القلمون وجرود عرسال اللبنانية، ما أدي بالنتيجة إلي إبعاد خطر عصابات «داعش» و«النصرة» عن عشرات القري والبلدات اللبنانية الحدودية مع سوريا.

انتهي *(4)* 381*2344