اللواء جعفري: الحرس الثوري يتصدي لجميع التهديدات العسكرية والناعمة

طهران - 15 حزيران - يونيو - ارنا - اعتبر القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري بان انجاز الاعمال الكبري بحاجة الي ادارة جهادية، مؤكدا بان الحرس الثوري يتصدي لجميع التهديدات العسكرية والناعمة.

وفي كلمة له اليوم الاثنين خلال الملتقي العام لرجال الدين العاملين في الحرس الثوري، اكد اللواء جعفري بان الهدف من تشكيل الحرس الثوري هو الحفاظ علي منجزات الثورة الاسلامية وقال، نظرا للابعاد الواسعة لصون النظام الاسلامي فانه ينبغي الاهتمام بهذه النقطة دوما وهي ان صون الثورة ومنجزاتها لا يقتصر علي الجوانب الدفاعية والعسكرية والامنية فقط.

واضاف، انه فضلا عن الحفاظ علي الاستعداد في المجال العسكري، ينبغي توقع التهديدات الناعمة والوقاية منها واحباطها، وهو المنتظر من الحرس الثوري.

وتابع القائد العام للحرس الثوري، انه علي سبيل المثال تتغير التهديدات العسكرية علي الدوام، ومن هنا ينبغي تحديث الجهوزية الدفاعية ونوع التنظيم والمعدات والتدريبات والقدرة التي نعدها في مواجهة التهديد العسكري.

واعتبر اللواء جعفري انموذج جهوزية الحرس الثوري بانه يختلف عن سائر القوات العسكرية في العالم واضاف، ان التهديدات الناعمة تشكل القسم الاكبر من التهديدات الموجهة للثورة الاسلامية لذا فان الاهتمام بالقيم المعنوية كعنصر اساس لقوة الحرس الثوري يحظي باهمية بالغة.

واكد بان التركيز علي العناصر الاساسية لقوة الحرس الثوري يجب الاهتمام به في سياق تنفيذ المهمات دوما واضاف، انه لا يمكن انجاز الاعمال الكبري باساليب عادية وطبيعية من دون روح جهادية.

واعتبر ان الثورة الاسلامية تكتسب في حركتها المتقدمة الي الامام طبيعة اكثر شفافية يوما بعد يوم لذا فان رسالة الحرس الثوري هي اليوم اكثر صعوبة في الابعاد المعنوية والايمانية في الدفاع عن الثورة الاسلامية.

واكد بان للجهاد ابعادا مختلفة واضاف، انه وفي مجموعة الحرس الثوري لا امكانية في انجاز الاعمال من دون روحية جهادية واضاف، انه ينبغي علينا التحلي بالروح والعمل الثوري في انجاز المهمات وفي البناء الداخلي للحرس.

واكد بانه كلما كان الحرس الثوري اقوي في الابعاد المعنوية والعقيدية فبامكانه اداء الدور بصورة افضل، واضاف، انه في هذا الاطار يتولي رجال الدين العاملون في الحرس الثوري دورا حاسما في اداء هذه الرسالة الحساسة.

وقال، ان الابعاد الخارجية للثورة الاسلامية متقدمة الي الامام اعتمادا علي مبدا مقارعة الاستكبار والظلم، تحت راية قائد الثورة الاسلامية ودعم الشعب.

انتهي ** 1837