23 شهيداً بينهم أطفال في اعتداءات إرهابية علي أحياء سكنية بحلب والزعبي يحمل أردوغان المسؤولية

طهران - 15 حزيران - يونيو - ارنا - قال مصدر في مديرية صحة حلب إن عدد الشهداء جراء الاعتداءات الإرهابية بقذائف صاروخية علي الأحياء السكنية في مدينة حلب “ارتفع إلي 23 شهيدا وعشرات الجرحي غالبيتهم من الأطفال”.

وأشار المصدر في تصريح لمراسل سانا إلي أن عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود أعداد كبيرة من الجرحي في حالة حرجة للغاية مبينا أن مشفيي الرازي والجامعة استقبلا أكثر من 100 شخص بينهم عشرات الأطفال أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة الاعتداءات الإرهابية.

وكان مصدر في المحافظة ذكر في وقت سابق بتصريح لـ سانا أن “إرهابيين يتحصنون في حي بني زيد أطلقوا قذائف صاروخية علي حي السريان وشارعي فيصل والنيل بمدينة حلب ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص بينهم 3 أطفال وإصابة 78 آخرين بجروح”.

ولفت المصدر إلي أن الاعتداء الإرهابي “تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة في منازل وممتلكات المواطنين حيث انهارت أجزاء كبيرة من أحد المباني السكنية قرب جامع الرحمن علي تقاطع حي السريان وشارع فيصل فوق ساكنيها”.

وبين المصدر أن “عناصر الدفاع المدني وقوي الأمن الداخلي يقومون برفع الانقاض وانتشال الأشخاص من بين الركام”.

ويأتي هذا الاعتداء الإرهابي بعد يوم من استشهاد مواطن وإصابة 3 آخرين بجروح جراء اعتداءات إرهابية بقذائف صاروخية أطلقها إرهابيون علي حي شارع النيل بمدينة حلب.

وينتشر في حي بني زيد إرهابيون مما يسمي /لواء شهداء بدر/ المرتبط بنظام أردوغان الذي يقدم الدعم اللوجستي والتسليحي للإرهابيين في حلب وريفها.

وأكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري أن الاعتداءات الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء في مدينة حلب اليوم جريمة نكراء ضد الانسان والانسانية نفذها الارهابيون انتقاما من أهل حلب الذين اثبتوا “هويتهم الكفاحية باعتبارهم جزءا من الشعب السوري الابي ودعاة للانسانية في وجه التكفير والارهاب”.

وقالت القيادة القطرية في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم ان “هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها عشرات الأطفال والنساء والشيوخ من المدنيين الأبرياء لا يتحمل مسوءوليتها الارهابيون فحسب وانما صانعو الارهاب وداعموه وممولوه وموجهوه من ال سعود وحكام قطر والأردن وتركيا وأسيادهم الصهاينة وراعيهم الامريكي ذاك الحلف المناهض لكل القيم الانسانية ومباديء حقوق الانسان وأولها حقه في الحياة”.

وأكد البيان أن حلب ستعزز تصديها للارهابيين مع كل أبناء الشعب العربي السوري في جميع انحاء سورية مضيفا” أن حزب البعث العربي الاشتراكي اذ يعبر عن أشد مشاعر الادانة والسخط علي هوءلاء القتلة وداعميهم يوءكد ان المعركة بين السوريين والارهابيين ومن خلفهم معركة وجود ومصير نتيجتها محسومة لصالح سورية وشعبها”.

وأكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي أن الجريمة التي ارتكبها الارهابيون اليوم في مدينة حلب تضاف إلي سجل الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية المسلحة داعش وجبهة النصرة وما سمي لاحقا جيش الفتح في أكثر من منطقة في شمال سورية .

وقال الزعبي في اتصال مع التلفزيون العربي السوري.. إن كل ما حدث ويحدث في سورية له علاقة برجب طيب أردوغان شخصيا وبعائلته وحزبه وحكومته وله علاقة بالحكم السعودي والقطري والمتخاذلين في الخليج ( الفارسي ) وبإسرائيل وفرنسا وأمريكا مشيرا الي أن هؤلاء يديرون وجوههم عن هذه المجزرة وكأنها لا تستهدف احدا ثم يصرخون ذعرا وخوفا عندما يقتل احد في أوروبا او الولايات المتحدة الامريكية أو عندما يأتيهم تهديد أو تقول لهم مخابراتهم أن هناك خطرا آتيا.

ولفت الزعبي الي أن استهداف طلاب من حفظة القرآن الكريم في مسجد الرحمن بقذائف صاروخية يدل علي صفات هؤلاء القتلة الإرهابيين وعدائهم للدين الإسلامي السمح.

وأوضح وزير الاعلام السوري أن الهدف من هذه المجازر هو إرهاب الناس والنيل من ثباتهم وصمودهم ورسوخهم في المكان ولكن نقول.. إن أهل حلب أكثر ثباتا مما يتخيلون وأكثر رسوخا في الأرض والزمان مما يتخيل الأعداء وأكثر تمسكا بعروبتهم وتاريخهم وهويتهم مما يتخيل هؤلاء الجبناء.

وأضاف الزعبي ..إذا كان هدف الإرهاب أن نشعر بالخوف ونهرب فهم واهمون… نحن في هذا المكان راسخون ولن نرحل من هذه البلاد ولن نتركها للهمجية والقتل ولن نسلمها للتركي والاسرائيلي حتي لو لم يبق فينا واحد حي يرزق ولم يبق فينا شيخ أو طفل.

وتوجه وزير الاعلام الي بعض العرب من الجوار المباشر وغير المباشر قائلا ..إذا كنتم تعتقدون أنه إذا خربت سورية ستعمر دياركم فأنتم واهمون .. وإذا حل الخراب بسورية أو تفتتت سيصل القتل إلي قصوركم وإلي مراكز حكوماتكم .

وأضاف الزعبي.. نحن نعتز برباطنا القومي مع المواطنين العرب في كل مكان من السودان إلي المغرب والكويت ولكن “لا يربطنا أي شيء ببعض تلك الانظمة الخائبة القذرة”.

انتهي ** 1837