الجزائر تدعو اليمنيين بجعل مصلحة اليمن فوق كل اعتبار

الجزائر / 16حزيران / يونيو / إرنا- دعت الجزائر، الأطراف اليمنية المتنازعة إلي الجنوح نحو التوافق وجعل مصلحة اليمن فوق كل اعتبار.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي شريف، في تصريح له امس الاثنين، بمناسبة افتتاح محادثات السلام بين الأطراف اليمنية بالعاصمة السويسرية جنيف برعاية منظمة الأمم المتحدة، 'ندعو مختلف الأطراف والفاعلين السياسيين إلي الجنوح إلي التوافق وترجيح مصلحة اليمن ووضعها فوق كل اعتبار'.

وأعرب عبد العزيز بن علي الشريف عن 'ترحيب الجزائر بافتتاح هذه المحادثاث'، وعن 'أملها في أن يفضي هذا الحوار إلي التوصل إلي حل سياسي للأزمة في ليبيا بما يتيح المصالحة بين مختلف مكونات المجتمع المدني وإخراج البلد من دوامة اللا استقرار والعنف'.

وجددت الجزائر دعمها لهذا 'المسار الناشئ'، معتبرة إياه 'خطوة إلي الأمام علي درب إيجاد حل شامل وسلمي للأزمة في هذا البلد الشقيق من خلال حوار جاد بناء ومسؤول'.

في السياق نفسه، ستشارك الجزائر، اليوم الثلاثاء، بمدينة جدة السعودية في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المخصص لمناقشة قضايا مرتبطة بالأوضاع الراهنة باليمن، علي رأسها مقترح إعلان هدنة خلال شهر رمضان الكريم وتشكيل 'قوة مراقبة إسلامية' تتولي الإشراف علي تثبيت هذه الهدنة داخل الأراضي اليمنية.

وحسب مصدر من الخارجية الجزائرية، سيترأس الوفد الجزائري في هذا الاجتماع الأمين العام لوزارة للخارجية الجزائرية 'عبد الحميد سنوسي بريكسي'.

وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوم الاثنين، إلي إقرار هدنة إنسانية جديدة في اليمن وكذلك وقف إطلاق النار علي مستوي الأطراف المتقاتلة في مختلف المناطق اليمنية، وذلك بمناسبة شهر رمضان.

وقال بان كي مون، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن 'الشعب اليمني في حاجة إلي هذه الهدنة، لأن أكثر من 80 في المائة منه في حاجة إلي المساعدات الإنسانية. كما أن شهر رمضان يحتاج من المسلمين السكون والعبادة وليس القتال'.

وكانت الجزائر قد رفضت المشاركة في الاعتداء العسكري الذي تقوده السعودية بمعية عدد من الدول العربية. وقد أكد وزير الخارجية الجزائري 'رمطان لعمامرة'، في قمة شرم الشيخ للجامعة العربية بمصر، أن 'الجزائر تركز علي ضرورة إجراء حوار سياسي'، مشددا علي أن 'الحوثيين طرف أساسي في المعادلة السياسية اليمنية'، موضحا أن 'الجميع سيضطر إلي العودة إلي الحوار، لأن الحوار ضروري'.

انتهي**472**1369