منظمة العفو تتهم المجتمع الدولي بالفشل في مواجهة أزمة اللاجئين السوريين

طهران/ 16 حزيران/ يونيو/ ارنا - اتهمت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي بالفشل في مواجهة أزمة اللاجئين السوريين التي وصفتها بالأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية، كما حثت قادة العالم علي إجراء إصلاح جذري في سياسة التعامل معهم داعية علي تبني إستراتيجية عالمية.

وجاء في تقرير صدر عن المنظمة الدولية التي تراقب وضع حقوق الإنسان (أمنيستي انترناشيونال)، نشرته 'السومرية نيوز' أن 'قادة دول العالم قد تركوا ملايين اللاجئين يتجرعون صعوبات العيش المستحيل'، وتركوا الآلاف غيرهم يموتون بسبب الفشل في تأمين عوامل الوجود الإنساني الأساسية لهم'.

وقدّر تقرير المنظمة 'نزوح نحو 50 مليون إنسان عن مساكنهم بالقوة في عام 2013'.

واشار تقرير المنظمة إلي 'نزوح 4 ملايين إنسان عن سوريا، علاوة علي تشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا'، لافتا الي ان 'أغلب النازحين واللاجئين السوريين تكدسوا في مخيمات مؤقتة في كل من تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، وهي دول باتت تعاني بدورها من سيل اللاجئين الذي لا يتوقف'.

من جهته حث الأمين العام للمنظمة سليل شطي، دول العالم علي تحمل مسؤوليتها تجاه الكارثة الإنسانية، كما دعا الحكومات عامة إلي تجنب استخدام مصطلح 'مهاجرين' لوصف حشود الناس الذين يستقلون السفن والزوارق فارين من بلدانهم.

واوضح ان 'الكثير ممن خاضوا عباب البحر المتوسط يجب تسميتهم' لاجئين'، لأنهم فارون من جبهات حروب كثيرة، وهذا العنوان سيوّفر لهم مظلة حماية دولية، كما تقول أودري غاوغران مديرة القضايا الدولية في المنظمة الحقوقية' إذا اعترفت الحكومات بأنهم لاجئون، فإنها تعترف ضمنا بأنها ستتبع نهجا مختلفا معهم'.

انتهي** 2344