مجتمع المقاومة يزداد قوة وصلابة وعزمًا وقدرة علي المواجهة

بيروت/ 16 حزيران/ يونيو/ إرنا – أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أن مجتمع المقاومة يزداد قوة وصلابة وعزمًا وقدرة علي المواجهة، مشددًا علي أن المقاومة ستواصل الدفاع عن الأرض والمقدسات وستنتصر، مشددًا علي أن الذين يتخيلون أن المقاومة ستضعف سيخيبون.

تصريحات السيد هاشم صفي الدين جاءت خلال رعايته لحفل افتتاح مجمع الإمام صاحب العصر والزمان(عج) في منطقة الليلكي بالضاحية الجنوبية لبيروت، أقامته جمعية الباقيات الصالحات في آخر أيام شهر شعبان علي أبواب شهر رمضان المبارك، بحضور حشد من العلماء والفعاليات الاجتماعية وأهالي المنطقة، واستهلته بقص شريط الافتتاح وباقة من التواشيح الدينية.

وقال: 'أنّ هناك في لبنان وفي المنطقة خيار ونهج وموقف اسمه المقاومة، يعني التحدي والشجاعة والإمكانيات والعنفوان، ويعني أن ندافع عن أرضنا ومقدساتنا حتي آخر قطرة دم وسننتصر بإذن الله'.

وأضاف السيد صفي الدين: 'وهناك نهج موقف ونهج آخر وطريقة أخري يذهب إليها البائسون، فليس هناك بؤس أكثر من أن يتوسّل المقتول بقاتله، أو أن يضطر أن يتوسّل المقتول بقاتله، لكن هناك ما هو أسوأ من ذلك وهو أن يعتذر المقتول من قاتله، يوجد بعض الناس في لبنان يريدون منا ذلك ونحن ليس تاريخنا تاريخ انهزام أو مذلّة نحن تاريخنا تاريخ عزّ وكبرياء ودفاع عن ديننا ومقدساتنا ووطننا'.

ولفت السيد صفي الدين إلي أنّ 'المحرّضين علي المقاومة يبذلون جهودًا بالإعلام بالسياسة بالتحريض لإضعاف المقاومة ولجعل المقاومين ومجتمع المقاومة في الحد الأدني يترددون أو يشككون لكنهم دائمًا يخيبون مع كل حملة اعلامية جديدة نري مجتمع المقاومة يزداد قوة وصلابة وعزمًا وقدرة علي المواجهة'.

ورأي السيد صفي الدين 'أن الذي يحصل اليوم في السلسلة الشرقية وفي هذه الجرود هو قدرة إضافية بالمعني العسكري والاستراتيجي تحصل عليها المقاومة أمام التحدي الجديد، وهي تقوم بواجبها، تحمي الوطن والمقدسات، وتتعاظم قدراتها علي مستوي البلد والمنطقة'. وقال: 'إذا كان يتخيّل هؤلاء أنّ المقاومة يمكن أن تضعف في لبنان فنحن نقول لهم أنّ المقاومة تقوي في لبنان وفي المنطقة بإذن الله'.

وشدّد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، علي أن 'المنطق الذي عشنا وتربينا عليه وتعلّمنا من هذه المساجد هو الذي بني لنا هذه القوة التي تجعلنا أقوياء في مواجهة كل التحديات وبعض الناس لم يتعلموا الي الآن عندما يسألون ماذا تفعل المقاومة ودائماً ومنذ ثلاثين سنة يحاولون ويسعون لأن تكون المشكلة في المقاومة بينما المشكلة هي في الاحتلال والتهديد الإسرائيلي والتكفيري علي حدّ سواء'.

وختم السيد صفي الدين مؤكدًا أن 'المشكلة هي في من أتي محتلاً وفي من أتي مهدداً، أما المقاومة فهي التي دفعت وتدفع اليوم المشاكل والمخاطر عن لبنان، وليس منطق دفع الخطر الهزيل الذي يتحدث به البعض باللجوء الي الدول الكبري أو الي خيارات سخيفة لا يزالون مصرّين عليها وعلي خيارات بائسة الي اليوم'.

انتهي *(4)* 381*1369