«مجتهد»: الملك السعودي بدأ التطبيع مع الصهاينة قبل وصوله الي سدّة الحكم

بيروت/ 17 حزيران/ يونيو/ إرنا – كشف المغرد السعودي المعروف باسم «مجتهد» عن أن ملك السعودية الحالي سلمان بن عبد العزيز، أقام علاقات مع العدو الصهيوني وباشر التطبيع معه قبل وصوله إلي سدة الحكم.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» من بيروت أنه بعد اللقاء الذي جري قبل أسبوعين بين المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية الجديد دوري غول والجنرال السعودي السابق أنور عشقي في واشنطن، أكد المغرّد السعودي «مجتهد» عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن أنور عشقي والاعلامي دحام السعودي العنزي (الذي أعرب عن رغبته في أن تُفتح سفارة صهيونية في الرياض) 'ليسا إلا توطئة للتطبيع الرسمي علي المنهج السلماني'.

وأكد «مجتهد» أن الملك سلمان بن عبد العزيز سبق إخوانه في مد جسور سرية مع الصهاينة منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي. وفي هذا السياق، كتب علي صفحته يقول إن 'سلمان كان يتصل بالصهاينة بشكل منتظم عن طريق ربيبه عثمان العمير وربيبه الآخر عبد الرحمن الراشد منذ الثمانينات الميلادية بلقاءات تتم في المغرب'.

وأضاف «مجتهد» المعروف بمصداقية معلوماته: 'لم يكن سلمان وقتها يمثل آل سعود بل كان يمثل نفسه ويتودد للصهاينة من أجل أن يقنعوا الأمريكان بتقوية مركزه في السلطة وزيادة فرصته في الملك.. في المقابل تعهد سلمان بأن يجعل «الشركة السعودية للأبحاث والتسويق» التي يملكها (صحيفة «الشرق الأوسط») في خدمة التطبيع الثقافي والفكري والتربوي'.

وأكد «مجتهد» أن سلمان وفي بوعده وأدت صحيفة «الشرق الأوسط» وأخواتها مهمة الصهينة بكفاءة وتشكل فريق ضخم يضم أخطر الشخصيات علي الثقافة العربية والإسلامية'.

وأضاف: لقد 'تغلغل هذا الفريق - بحماية ودعم سلمان- في الإعلام السعودي والفضائيات واخترق المجتمع بكفاءة وفرض النمط الصهيوني في الأخلاق والقيم وفهم الأحداث، ومن المفارقة أن التطبيع الجديد ليس بأمر مباشر من سلمان فوضعه العقلي لا يستحمل لكن التركيبة التابعة له تستكمل مسيرته بوجوده وبدعم المحمدين (وزيرا الدفاع محمد بن سلمان والداخلية محمد بن نايف)'.

انتهي *(4)* 381*2344