هاشمی رفسنجانی: رعایة الارهاب نار ستطال القائمین بها

طهران / 17 حزیران / یونیو /ارنا- انتقد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام آیة الله اكبر هاشمی رفسنجانی، الذین یدعمون جماعة داعش الارهابیة سیاسیا ومادیا، معتبرا رعایة الارهاب نارا ستطال القائمین بها.

وخلال استقباله رئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی فی طهران مساء الاربعاء، هنأ هاشمی رفسنجانی لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدا ضرورة تعزیز الوحدة الوطنیة فی العراق بهدف التصدی لدعاة الانفصال والمتآمرین فی الداخل والخارج.

واضاف، ان المكافحة الحازمة للارهاب وتجاوز الظروف الامنیة الصعبة الراهنة ممكنة فی ظل تعزیز الوحدة والتضامن الداخلی وتوظیف الطاقات الوطنیة خاصة بالاعتماد علي القوي الشعبیة.

وحذر رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام، من السیاسات السیئة لبعض الاطراف الاقلیمیة والدولیة الرامیة لادخال العراق فی دوامة ومن ثم تقسیمه.

وصرح هاشمی رفسنجانی، انه علي الحكومة والشعب العراقی اتخاذ سبل مؤثرة فی مواجهة التحدیات الداخلیة وتجنب ای خلاف ونزاع من شانه ان یؤدی الي تقسیم وتشتت الشعب العراقی، وان مكانة العراق رهن بعظمته وصون وحدته.

واعرب عن قلقه من النمو التدریجی لبعض المجالات والارضیات الداخلیة فی مسار اضعاف وحدة الاراضی والسیادة الوطنیة العراقیة واضاف، ان هذه المخططات البغیضة یمكنها ان ترفر الارضیة لتقسیم العراق وهو برنامج الاستكبار بعد عهد الامبراطوریة العثمانیة.

وتابع رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام، ان اعداء وحدة وسیادة العراق هم اعداء مشتركون للشیعة والسنة والكرد.

واعتبر ظهور جماعة داعش مشكلة جادة لدول المنطقة وانتقد الذین یدعمون هذه الجماعة الارهابیة سیاسیا ومادیا وقال، ان رعایة الارهاب نار ستطال القائمین بها عاجلا ام آجلا، مثلما كانت القاعدة وطالبان صنیعة السیاسة المشتركة للسعودیة وامیركا ومن ثم طالتهما كلیهما.

واكد هاشمی رفسنجانی علي الارادة السیاسیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لدعم الحكومة القانونیة العراقیة فی مسار العبور من الظروف السیاسیة والامنیة الصعبة وقال، ان العراق الآمن والسائر فی طریق التقدم الاقتصادی هو افضل خیار فی جوار ایران وینبغی علي حكومتی البلدین العمل والتخطیط للرقی بالعلاقات فی مختلف المجالات وتحقیق سیاسات التعاون.

واشار الي طاقات البلدین لتعزیز التعاون، واكد ضرورة ایجاد الظروف اللازمة لتطویر التعاون التجاری والعلمی والتقنی والثقافی بین طهران وبغداد وقال، ان الماضی التاریخی والثقافة الاسلامیة المشتركة خاصة حب اهل البیت (ع) آصرة تربط الشعبین وینبغی الاستفادة من ای سبیل یعزز هذا التعاطی.

انتهي ** 2342