الحلقي: لسورية والعراق حقوق طبيعية وقانونية في مياه نهر الفرات لا يحق لتركيا الهيمنة عليها

طهران - 18 حزيران - يونيو - ارنا - بحث رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي مع وزير الموارد المائية العراقي محسن الشمري سبل تفعيل التعاون الثنائي علي الصعد كافة وإمكانية إقامة مشاريع تنموية مشتركة وتوسيع قاعدة التعاون التجاري والاقتصادي.

وافاد موقع وكالة الانباء السورية ' سانا' ان الحلقي قال في اللقاء “إن العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين تتطلب الارتقاء بمستوي العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والتنموية” لافتا إلي ضرورة البحث عن آليات جديدة لتحصين أمن البلدين بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة ولا سيما أن “الإرهاب الذي يضرب سورية والعراق يلقي الدعم والرعاية من ممول واحد متمثل بأمريكا وإسرائيل وتركيا وبعض الأنظمة العربية المتخاذلة والمتواطئة والتي تنفذ أجندات صهيوأمريكية في المنطقة”.

وأشار الحلقي إلي “أطماع العثمانيين الجدد برئاسة السفاح أردوغان بالمنطقة العربية والمتمثلة بنهب خيرات المنطقة وإشغالها في حروب عبثية منعاً لتطورها وتقدمها من أجل أن يبقي الاقتصاد التركي هو المهيمن علي مقدرات المنطقة” مشددا علي أن لسورية والعراق حقوقا طبيعية وقانونية في مياه نهر الفرات لا يحق لتركيا الهيمنة عليها أو الانتقاص منها وسرقتها كما سرقت خيرات سورية من نفط ومحاصيل استراتيجية وصناعات وطنية متطورة.

وقال الحلقي “إن المنطقة تمر بحالة جفاف لا يمكن تعويضها إلا من خلال الحقوق الطبيعية والمخصصات من نهر الفرات ويجب علي تركيا الالتزام بالمواثيق الدولية بهذا الخصوص” داعيا في هذا السياق إلي زيادة فرص التعاون بين سورية والعراق في مجال الموارد المائية وتفعيل الاتفاقيات الموقعة وتوقيع اتفاقيات جديدة تعزز العمل الثنائي.

من جهته أكد الشمري حرص الحكومة العراقية علي تعزيز مجالات التعاون الثنائي علي جميع الصعد و”أن الشعبين العراقي والسوري سينتصران علي الإرهاب ويهزمانه وسيعود الأمن والاستقرار للمنطقة”.

ونقل الشمري رسالة شفهية من حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي إلي الحلقي أكد فيها “حرص الحكومة العراقية علي زيادة التنسيق الأمني والعسكري بين الجانبين لمواجهة الإرهاب” باعتبار أن سورية والعراق يقفان في خندق واحد ضدهم إضافة إلي أهمية تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية وتفعيل اللجان المشتركة علي المستوي الحكومي وتوقيع اتفاقيات جديدة تعزز التعاون الاقتصادي والتجاري بما ينعكس إيجاباً علي البلدين والشعبين الشقيقين.

انتهي ** 1837