عبد الأمير قبلان: الارهاب التكفيري والصهيوني كلاهما خطر علي الانسانية جمعاء

بيروت/ 18 حزيران/ يونيو/ إرنا – أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان أن الارهاب التكفيري هو صنو الارهاب الصهويني وكلاهما مصدر شر وخطر علي الانسانية جمعاء، مشددًا علي أن محاربة العصابات الإرهابية التكفيرية واجب ديني وأخلاقي وإنساني.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» من بيروت أن الشيخ قبلان وجه اليوم الخميس رسالة للمسلمين لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك شدد فيها علي أن الاسلام هو دين الرحمة والتسامح والانفتاح والتعاون علي البر والخير ولا يوجد فيه إرهاب وتكفير وقتل وتشريد وهو ينبذ العدوان ويحرم القتل غير المبرر، ويدين كل اساءة وعدوان لاي انسان مهما كان انتماؤه الديني والعرقي.

وقال: إن 'الله سبحانه حرم هتك حرمة الانسان وانتهاك كرامته بيد ان العصابات الارهابية انحرفت عن كل التعاليم الدينية والانسانية حتي بات امر محاربتها واجبا دينيا واخلاقيا وانسانيا يستدعي ان تتضافر الجهود لمحاربة الارهاب والتصدي لاجرامه واجتثاثه من كل جذوره، فالارهاب التكفيري صنو الارهاب الصهويني وكلاهما مصدر شر وخطر علي الانسانية جمعاء لانهما ينهلان من فكر شيطاني عنصري يعتمد القتل والتنكيل والتشريد وسيلة لتحقيق الاهداف'.

وطالب الشيخ قبلان اللبنانيين بـ'الانخراط في معركة الدفاع عن لبنان والوقوف بوجه الارهاب التكفيري والصهيوني وعدم السماح بنشوء بيئة حاضنة له مما يستدعي ان يقف اللبنانيون خلف جيشهم الوطني فيدعموه بالعدد والعتاد متمسكين بالمعادلة الذهبية التي حمت لبنان وعنوانها الجيش والشعب والمقاومة فهذه المعادلة أصبحت اليوم اكثر من ضرورة وطنية لحفظ وصون لبنان ودفع الاخطار عنه'.

ولفت إلي أن شهر رمضان هو 'مناسبة للتواصل وحل الخلافات بالحوار والعقل بعيداً عن النزاعات والحروب والمعارك التي تورث المصائب والدمار'، وقال: 'لذلك فاننا نطالب العرب والمسلمين بالعمل الصادق والجاد لوقف الحرب في سوريا واليمن ودعم كل الجهود التي تنهي الصراع الدموي وتمهد لحل سياسي يوقف نزيف الدم في البلدين الشقيقين، فالحوار هو الوسيلة الانجع لحل الازمات السياسية اذ ينجنبنا الويلات والنكبات في بلادنا'.

ونبه الشيخ قبلان إلي أن 'لبنان عرضة لمؤامرات خبيثة تهدد امنه واستقراره، لذلك فان اللبنانيين مطالبون بحفظ وطنهم بحفظهم لبعضهم البعض وتعميق تشاورهم وتواصلهم وصولا لتحقيق التوافق علي حل كل الازمات التي تعصف بالوطن'.

وطالب القيادات السياسية بالتقارب والتحاور ووضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، والتوافق علي انتخاب 'رئيس جديد للجمهورية يحفظ المؤسسات ويجمع اللبنانيين ويشكل ضمانة لاستمرار عمل المؤسسات الدستورية وتفعيلها لتكون دولة القانون والمؤسسات هي الحاكمة والناظمة لشؤون اللبنانيين'.

انتهي *(4)* 381* 2342