قتيلان و11 جريحًا في اشتباكات عنيفة في مخيم للفلسطينيين بجنوب لبنان

بيروت/ 19 حزيران/ يونيو/ إرنا – اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين ينتمون لأحد التيارات التكفيرية ومقاتلين ينتمون لحركة فتح في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان اسفرت عن وقوع قتيلين و11 جريحًا بينهم مدنيون.

وأفاد تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء من بيروت أن اشكالاً فرديًا وقع عصر أمس بين عنصرين أحدهما من حركة فتح والآخر ينتمي لتنظيم «جند الشام» وهو أحد فروع تنظيم

'القاعدة' بقيادة المطلوب للقضاء اللبناني الفار بلال بدر، في حي طيطبا بمخيم عين الحلوة ما لبث أن تطور إلي اشتباكات مسلحة امتدت إلي أحياء أخري وانضم إليها مسلحون آخرون ينتمون للتيارات السلفية التكفيرية، واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة علي أنواعها والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية. وأسفرت عن مقتل شخصين أحدهما مدني يدعي 'مهدي حسنة' والآخر من «حركة فتح» ويدعي 'محمود سميح'، إضافة إلي 11 جريحًا من الطرفين وبينهم مدنيون أيضًا.



وتسببت الاشتباكات بأضرار مادية جسيمة بعدد من المنازل والسيارات وممتلكات أخري، وخلفت حالة توتر شديدة في أرجاء المخيم، الذي يعتبر أكبر المخيمات الفلسطينية الإثني عشر في لبنان، لجهة عدد اللاجئين المقيمين فيه والذين يربو عددهم عمن الـ75 ألف لاجئ.



وليلاً نجحت الفصائل الفلسطينية بالتعاون مع اللجان الشعبية في لجم الاشتباك بعدما تحولت إلي محاور قتال ومعارك فعلية تركزت في أحياء طيطبا والصفصاف والبركسات، وتم الاتفاق علي وقف لإطلاق النار، وسحب المسلحين من شوارع المخيم، فيما تمركزت وحدات من 'القوة الأمنية المشتركة' في حي طيطبا مسرح الاشتباك.



وأفاد آخر التقارير الواردة صباح اليوم الجمعة من مخيم عين الحلوة، أن الهدوء الحذر يسيطر علي أحياء المخيم، فيما باشر الأهالي تفقد منازلهم وسياراتهم التي احترقت أو تضررت بفعل الاشتباكات. فيما لا تزال عناصر 'القوة الامنية المشتركة' منتشرة في أحياء المخيم منعًا لتجدد الاشتباكات.

انتهي *(4)* 381* 1718