منويل مسلم: 'إسرائيل' تمارس الإرهاب الديني والتطهير العرقي

طهران - 19 حزيران - يونيو - ارنا - أكد عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات وراعي كنيسة اللاتين في غزة السابق الأب منويل مسلم أن دولة الاحتلال تمارس الإرهاب الديني بحق الديانة الإسلامية والمسيحية، منذ احتلالها فلسطين عام 1948.

وأوضح مسلم في تصريح لموقع 'فلسطين اليوم' أن الإرهاب الديني الذي تمارسه 'إسرائيل' يتمثل في الجرائم المتعمدة التي تقترفها عياناً بياناً بحق المسلمين والمسحيين علي حدٍّ سواء؛ حيث تستهدف دور العبادة، والممتلكات الخاصة فيهما، والاستهداف الممنهج لكل نشاطاتهم الدينية.

وكان متطرفون صهاينة، أقدموا أمس الخميس (18-6)، علي حرق كنيسة 'الخبز والسمك' الواقعة علي شاطئ بحيرة طبريا، وخطّوا شعارات توراتية باللغة العبرية علي جدرانها الخارجية.

النيران أتت علي قاعات الصلوات والاستقبال والمخازن، كما وتسببت بأضرار جسيمة للكنيسة التي تقع بين مدينة طبريا و'كفار ناحوم'.

ولفت 'مسلم' إلي أنه بالإضافة للإرهاب الديني تمارس دولة الاحتلال التطهير الديني العرقي لكل المسلمين والمسيحيين، وقال: 'نحن أمام كارثة إحلال دين بدل دين، والإرهاب الديني يأتي من قلب الاحتلال الصهيوني، وبطرق ممنهجة'.

وبين أن المستهدف ليس الكنيسة والجدران والأشخاص بحد ذاتهم، 'وإنما الدين والحضارة، هم يريدون من وراء ذلك تهجير الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين، وهم بتلك الفعلة الشنيعة يقتربون من الوحوش الكاسرة فارغة العقول والفكر التي تخرب المساجد والكنائس'، كما قال.

وأضاف: 'جريمة حرق الكنائس تأتي استمرارًا لمجزرة وحرق المسجد الإبراهيمي في الخليل عام 1984'.

وأوضح أن أبرز الرسائل التي حملها الاعتداء علي الكنيسة والكنائس من قبلها 'إيصال رسالة مفادها.. ارحل أنت ودينك'.

وقال مسلم: 'إن هدموا الكنائس والمساجد سنقوم ببنائها من جديد، ولن نغادر أوطننا أو دياناتنا'.

كما وأدان مسلم الصمت المسيحي العالمي، أمام حرق الكنائس والمساجد في فلسطين المحتلة.

وتوجه برسالة إلي جموع الكنائس الكاثوليكية، وعلي رأسها البابا فرنسيس قائلاً: 'كنائس الله أماكن للعبادة، كنائسنا محتلة بطريقة بشعة، كيف يقبل العالم المسيحي أن تكون كنائسه محتلة وتحرق؟!، عليكم تقديم إسرائيل للمحاكمة، وأقول للبابا كرامتنا تُداس في فلسطين، ومقدساتنا تُهان'.

انتهي ** 1837