الناطق الرسمي لأنصار الله يُعلق علي ما حدث لممثلهم في جنيف ” حمزة الحوثي”

طهران - 19 حزيران - يونيو - ارنا - اكد الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام أن ما حدث خلال المؤتمر الصحفي لحمزة الحوثي ممثل الحركة في مفاوضات جنيف يؤكد أنه أمر دُبر بليل لم يكن نتاج موقف مستفز أو مخطئ وإنما كان أشبه بدور المسرحية هدفه التغطية علي الجرائم البشعة التي يرتكبها أعداء الشعب اليمني وأعداء الإنسانية وإفشال ذلك المؤتمر الصحفي بما فيه من وثائق ومعلومات وأرقام مؤكدة تثبت حجم الإجرام البشع بحق الشعب اليمني المظلوم من قتل للنساء والاطفال والمدنيين وتدمير للبنية التحتية والمعالم الآثرية والحصار الجائر .

وافاد موقع يمني برس ان عبد السلام أضاف في منشور علي صفحتة الرسمية بالقول : ” ولأنهم فشلوا عسكريا وسياسيا يثبتون اليوم فشلهم الأخلاقي وعجزهم عن ثقافة الحوار والتفاهم ” .

و أوضح بالقول : ” ما يهمنا في هذا الجانب ليس التعليق علي ما حدث بقدر ما أنبه كل الزملاء من الصحفيين والمتعاطفين مع الشعب اليمني المظلوم ألا ينجروا لمجاراة ذلك الفعل القبيح لأننا أرفع وأسمي من أن نسقط في هذا المستنقع الدنيئ الذي لا يعني في الاخير سوي العجز والفشل والإحباط .

وتوجه عبدالسلام بالقول : ولإخواننا في الجنوب نثق تماما أن هذا الموقف لا يمثل موقفكم ولا يعبر عن تطلعاتكم وإنما هو موقف شلة من المرتزقة باعوا الوطن والشعب مثلهم مثل أي مرتزق اخر في أي مكان في البلاد .

يذكر انه في خطوة غريبة تعبر عن مستوي الوفد الذي جمعته حكومة الرياض لتمثيل عدوانها علي اليمن في مفاوضات جنيف، قامت احدي عضوات الوفد باطلاق شتائم وعبارات بذيئة علي عضو حركة انصار الله ومن ثم رميه بحذائها، قبل ان يتحول المؤتمر الصحفي الي ساحة عراك بين الجانبين.

وحسب وكالات عالمية، فقد تحول مؤتمر صحفي علي هامش مفاوضات السلام بين طرفي النزاع في اليمن التي تجري بجنيف السويسرية برعاية الأمم المتحدة، الخميس، إلي شجار وتراشق بالأحذية عندما قطع اعضاء وفد الرياض مؤتمرا صحفيا عقده مسؤولون في حركة انصارالله وتفوهوا بالفاظ نابية ضدهم، متهميهم بانهم 'يقتلون الأطفال' في اليمن!.

واحتفظ حمزة الحوثي الذي يرأس وفد صنعاء في محادثات السلام المنعقدة في جنيف برعاية الأمم المتحدة، برباطة جأشه خلال الشجار الذي استمر عدة دقائق والذي كان قد بدأ حينما حاولت امرأة من وفد الرياض الموالي للسعودية الاعتداء عليه ورميه بالحذاء.

بعدها نشب عراك بالأيدي بين وفدي الجانبين ما ادي الي قطع المؤتمر الصحفي.

انتهي ** 1837