الكويت تنفذ خارطة طريق لتحقيق الطاقة المستهدفة البالغة 3.15 مليون برميل يوميا بحلول ديسمبر 2015

الكويت/19 حزيران/يونيو/ارنا –في اطار الجهود التي تبذلها الكويت لتعويض النقص الناجم عن انتاج حقلي الوفرة و الخفجي اللذين اغلقتهما السعودية من طرف واحد اعلن الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم عن تحقيق نجاح كبير في مجال تقييم الموارد والاحتياطيات، واكتشاف موارد كبيرة من الهيدروكربونات في الفارس السفلي وأم النقا، مشيراً إلي وضعها في الأولوية لتطويرها مبكراً.

وكشف هاشم عن تقدم ملموس في التعرف علي إمكانات تطوير حقول غير تقليدية، مشيراً إلي أن هذه الموارد ستنمو لتمثل جزءاً رئيسيا من احتياطات الشركة، ما يضمن تحقيق الشركة الكويتية لمزيد من النمو.

واشار المسئول الكويتي إلي أن شركة نفط الكويت حققت أداءً استثنائيّاً في إنتاج الغاز الحر خلال 2014/ 2015، إذ وصل الإنتاج في أقصاه إلي 175 مليون قدم مكعب، وبلغت معدلات حرق الغاز 1.12 في المئة وبذلك تعد أفضل من المستوي المقبول لدينا والذي يصل إلي 1.2 في المئة، وهو أقل مستوي سنوي مسجل لحرق الغاز علي الإطلاق في الشركة.

وأضاف: إننا عن طريق تسريع عملية الانتقال من الاستكشاف إلي الإنتاج، سنتمكن من تحقيق القيمة المستهدفة في استراتيجية الشركة لعام 2030 والتي تبلغ 3.65 مليون برميل من النفط يوميا.

وقال هاشم: إننا نحقق تقدمًا علي صعيد تنفيذ خارطة الطريق لتحقيق الطاقة المستهدفة البالغة 3.15 مليون برميل يوميا بحلول ديسمبر 2015، وعقب إعداد خطة تفصيلية تجمع أطرافاً عدة في مناطق الحقول والخدمات المساندة، فإننا نعمل الآن علي تحسين أدائنا في مجال حفر وصيانة الآبار، وفي 2014/ 2015 زاد وبوتيرة متصاعدة عدد أبراج الحفر وصيانة الآبار إلي 78 برجاً في مارس 2015، ولا نزال نسعي من دون كلل لتوفير الأبراج في أقصر فترة زمنية ممكنة لتلبية احتياجات الشركة.

واعتبر هاشم أن العام الماضي مثل تحديا كبيرا لعمليات الحفر والاستكشاف في صناعة النفط والغاز، وأدي انخفاض الأسعار إلي تناقص الإيرادات وتقليص برامج الإنفاق لدي شركات النفط العالمية. وعلي الرغم من هذه التحديات، تعكس إنجازاتنا ما تتحلي به شركتنا من جد ومثابرة وروح ابتكار. وقد حققنا نتائج كبيرة علي مدار السنة الماضية ستظل تؤثر في استراتيجياتنا، ولا تزال الشركة تواصل تنفيذها مع دعم كامل من قبل مؤسسة البترول الكويتية.

وصرح هاشم ان الانخفاض الحاد في أسعار النفط عقب شهر يونيو 2014 أثر في الأرباح التشغيلية التي بلغت 2.865 مليار دينار في 2014 /2015، أي أقل من المخطط له في الخطة بنسبة 13 في المئة غير أننا قد قمنا بالحد من تأثير هذا التراجع بضبط مصروفاتنا بفعالية لتصل مصروفاتنا التشغيلية إلي 1.142 مليار دينار، لتقل بذلك عن المستهدف بنسبة 10.6 في المئة.

انتهي*34 ** 1837