رمضان في غزة بارقة أمل للمحاصرين .. ودعوات لوقفة إسناد عربية وإسلامية معهم

غزة/ 20 حزيران/ يونيو/ إرنا – حلّ شهر رمضان المبارك علي قطاع غزة ؛ ليبعث الأمل في نفوس من أرهقهم الحصار الصهيوني المتواصل منذ ما يزيد علي الثمانية أعوام متتالية.

وحُرم الغزيون من معايشة أجواء الشهر الفضيل السنة الماضية؛ بسبب عدوان 'الجرف الصلب' الذي استمر (51) يوماً، وراح ضحيته أكثر من 2200 شهيد، ونحو 15000 جريح غالبتيهم من النساء والأطفال والشيوخ.

وبرغم فداحة الدمار والتشريد الذي خلفه العدوان ؛ يصر أهالي قطاع غزة المحاصر علي مواصلة حياتهم.

وتقول أم أحمد الثلاثينية التي التقيناها في سوق الشجاعية الشعبي، إنها كغيرها من الأمهات تحاول إدخال الفرحة علي نفوس أطفالها، خاصة بعد المشاهد القاسية التي رأوها خلال العدوان'.

وفي حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، أكدت أم أحمد أن إرادة الشعب الفلسطيني ستظل أقوي من جبروت الغاصب والمحتل.

وليس بعيداً، استوقفتنا أم خالد الستينية بالقول: 'إننا نتمني أن يعود شهر المغفرة علي الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات, وأن يأتي العيد وقد توحد الصف'.

فرضت الأوضاع الاقتصادية المتردية نفسها علي حركة الأسواق في مناطق قطاع غزة، في هذا الإطار أوضح سامر- صاحب متجر- أن البيع ليس بالمستوي المطلوب، علي الرغم من الازدحام الذي يُشاهد.

ويقول سامر لمراسل 'إرنا': 'صحيح هناك أعداد كبيرة من الناس؛ لكن المهم هو البيع والشراء(..) النسبة الأكبر بين من يترددون علينا هم أناس يرغبون في الترويح عن أنفسهم في ظل انقطاع التيار الكهربائي'.

ومن جانبه، دعا النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني جمال الخضري إلي العمل من أجل الوحدة والتلاحم في مواجهة التحديات والمخاطر التي تتهدد القضية الوطنية بالتصفية.

كما دعا إلي تحرك عربي وإسلامي علي كافة المستويات باتجاه التخفيف عن أهالي غزة الذين باتوا يعتمدون بصورة كبيرة علي المساعدات الإغاثية التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' ، وغيرها من الهيئات الدولية.

'اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار' بدورها وصفت الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه كارثي. وأشارت اللجنة في تقرير لها إلي أن أكثر من 70 في المئة من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر، فيما تجاوزت معدلات البطالة حاجز الـ50 في المئة.

انتهي *(1)*387*381*2344