الكويت: تجاهل الأمم المتحدة للجرائم الإسرائيلية يشجعها علي ارتكاب المزيد من الانتهاكات

الكويت- 20 حزيران - يونيو - ارنا - اكدت الكويت ان تجاهل الجرائم الصهيونية بحق الطفولة الفلسطينية من قبل منظمة الأمم المتحدة يضع نزاهة و مصداقية المنظمة الدولية علي المحك و يشجع إسرائيل علي ارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد أهلنا في الداخل الفلسطيني.

و قد انتقد مبعوث الكويت الدائم لدي الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، عدم إضافة إسرائيل الي القائمة السوداء في الأمم المتحدة، رغم تعدد براهين ارتكابها انتهاكات صارخة ومنهجية لحقوق الانسان والطفل.

وقال العتيبي الذي يترأس مجموعة بلدان منظمة التعاون الإسلامي في المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن المتعلقة ببند 'الأطفال والنزاع المسلح'، ان المجموعة استعرضت تقرير الأمين العام المعني بالأطفال، والنزاع المسلح الذي يسلط الضوء علي الأوضاع التي ينشأ فيها الأطفال في مناطق النزاعات، موضحا أن التقرير يذكر ان إسرائيل قامت بانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان والطفل.

وأضاف السفير الكويتي : ان قرار الأمم المتحدة بعدم وضع إسرائيل ضمن اللائحة السوداء للأطراف الذين يرتكبون انتهاكات جسيمة ضد الأطفال يتناقض مع التوصيات غير المتحيزة والقائمة علي أساس البراهين التي وردت في التقرير.

وقال العتيبي ان ذلك ليس يضع علي المحك نزاهة ومصداقية الأمم المتحدة فحسب، بل يشجع إسرائيل علي الاستمرار في ارتكاب انتهاكات صارخة ومنهجية لحقوق الانسان، وتجاهل القانون الدولي، دون أي اعتبار لحياة الشعب الفلسطيني وحقوقه بمن في ذلك الأطفال.

وأعرب عن خيبة أمل المجموعة الاسلامية إزاء هذا القرار المؤسف، مذكرا ان الهجوم الإسرائيلي علي قطاع غزة صيف 2014، أسفر عن مقتل 550 طفلا، واصابة 3370 آخرين، من ضمنهم 1000 يعانون عجزا دائما، فيما لا يقل عن 370 ألف طفل بحاجة الي رعاية نفسية واجتماعية متخصصة.

وأشار العتيبي الي ما تفرضه اسرائيل من اجراءات وقيود، لها اثار مدمرة مثل نقاط التفتيش وجدار الفصل العنصري وحصار قطاع غزة، الذي أدي الي تفاقم معدلات الفقر والعزلة واليأس والحرمان الذي يعاني منه الأطفال الفلسطينيون بمعدلات تنذر بالخطر.

وعبر عن قلق المجموعة من استمرار الجرائم التي ترتكبها إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، بمن في ذلك الأطفال الذين تحملوا انتهاكات قاسية لم تقتصر علي مجرد القتل والاعتقال والاستجواب والتعذيب، بل أيضا تدمير مرافقهم التعليمية والترفيهية والصحية وغيرها.

وكرر دعوة منظمة التعاون الإسلامي الي المجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته لتجنب الوضع المتدهور في فلسطين، ولضمان العدل والحماية للأطفال الفلسطينيين.



انتهي*34 ** 1718