٢١‏/٠٦‏/٢٠١٥ ٨:٣٦ ص
رمز الخبر: 81653775
٠ Persons
آخر سجين كويتي في معتقل غوانتانامو يطالب باطلاق سراحه

الكويت/ 21 حزيران/ يونيو/ إرنا – طالب آخر سجين كويتي في غوانتانامو السلطات القضائية الأميركية باطلاق سراحه فوراً بعد ان قضي فترة حبسه طوال 13 سنة مع 12 كويتياً آخرين في أفغانستان بتهمة انضمامهم الي صفوف مقاتلي طالبان .

وطالب المعتقل الكويتي في سجن غوانتانامو، فايز محمد أحمد الكندري المحكمة الفيدرالية الأميركية بإطلاق سراحه فورا علي أساس تصريح رسمي كان الرئيس الأميركي باراك أوباما أدلي به في ديسمبر - كانون الاول الفائت، وهو التصريح الذي قال الكندري إنه يشكّل إعلانا رسميا عن انتهاء حرب أفغانستان وإن المحكمة الأميركية العليا كانت قد قررت في وقت سابق أنه لا يجوز للولايات المتحدة أن تحتجز أي أسري تقبض عليهم في الحرب إلا خلال فترة استمرار تلك الحرب.

ونقلت صحيفة الراي الكويتية عن مصادر قضائية أميركية أن محامي السجين الكويتي فايز الكندري نقلوا إلي المحكمة مطلبه الذي استند فيه إلي تصريح أوباما بتاريخ 28 ديسمبر الفائت عندما قال (إن مهمتنا القتالية في أفغانستان تنتهي الآن، وها هي أطول حرب في التاريخ الأميركي تصل إلي خاتمة تتحلي بروح المسؤولية)، وهو التصريح الذي اعتمد عليه الكندري ومحاموه ليدفعوا أمام المحكمة بأنه (لم تعد هناك في أفغانستان ساحة حرب تنفذ فيها الولايات المتحدة عمليات قتالية نشطة)، وأنه في ظل عدم وجود ساحة حرب (يتبخر مبرر استمرار احتجاز معتقلين بموجب التفويض الذي كان قد مُنح (للجيش الأميركي) في العام 2001 باستخدام القوة العسكرية).

وعلي هذا الأساس دفع محامو الكندري بأنه لم يعد هناك أي أساس قانوني لاستمرار احتجاز موكلهم المعتقل منذ نحو 13 عاما من دون توجيه أي اتهامات اليه.

وأشارت المصادر إلي أن اليمني مختار يحيي ناجي الورافي، المعتقل أيضا في غوانتانامو، انضم إلي فايز الكندري من خلال رفع دعوي مماثلة للمطالبة بإطلاق سراحه هو الآخر علي الأساس نفسه.

لكن موقع «ذا ديلي كولر» الاميركي أشار إلي أنه علي الرغم من أن هناك خبراء وأساتذة قانون أميركيين رأوا أن الكندري والورافي استندا إلي حُجّة صحيحة قانونيا في مطالبتهما بإطلاق سراحهما، فإن الجدال يبقي قائما حول ما إذا كان تصريح أوباما يعتبر إعلانا فعليا ورسميا عن انتهاء الحرب في أفغانستان.

ونقل الموقع عن محامين تابعين لوزارة العدل الأميركية قولهم إنه لا ينبغي التعجل في القول بأن الحرب في أفغانستان قد انتهت، منوهين إلي أن الأعمال العدائية مازالت مستمرة في أفغانستان بين الولايات المتحدة ومنظمات مثل القاعدة وطالبان، علاوة علي أن تصريح الرئيس أوباما لم يعلن صراحة عن انتهاء الحرب، بل أشار فقط إلي الانتقال إلي مرحلة تواجد عسكري أقل نشاطا. وبالإضافة إلي ذلك، فإن الكونغرس والرئيس وحدهما اللذين لديهما سلطة تحديد وضعية الحرب، وليس المحاكم علي حد قولهم.

انتهي*34**1369