خطة صهيونية لإلزام طلاب المدارس زيارة المسجد الإبراهيمي وسلوان

طهران - 21 حزيران - يونيو - ارنا - أعلن وزير السياحة الصهيوني 'يريف لفين' ضمن مخططات حكومة نتنياهو، عن خطة جديدة تستهدف عددًا من المقدسات والأوقاف الإسلامية وتسعي إلي مزيد من التهويد لعدة مواقع، وفي مقدمتها المسجد الإبراهيمي في الخليل وبلدة سلوان في القدس المحتلة. وطالب 'ليفين' وزير التعليم 'نفتالي بينت' بتبنّي المخطط لخدمته تجذير التراث اليهودي لدي الطلاب، بحسب قوله.

وافاد المركز الفلسطيني للاعلام انه وفق الخطة التي عرضها 'ليفين' قبل أيام؛ فإنه يتوجب إلزام كل طالب مدرسة أن يزور عشرة مواقع خلال سنوات تعليمه، ضمن خطة وزارية أشمل للتعرّف علي التراث والتاريخ اليهودي في البلاد، والتي يمكن من خلالها تقوية الارتباط وتجذير المفهوم بأن هذه الدولة هي 'دولة الشعب اليهودي'، كما زعم.

وحسب ما أورده مركز 'كيو برس' اليوم الأحد فإن في مقدمة هذه المواقع المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وبلدة سلوان - جنوب المسجد الأقصي، وحائط البراق والأنفاق أسفل المسجد الأقصي، بالإضافة إلي 'متسادا'، وقلعة النمرود، والكنيست، والمحكمة العليا، وما يسمي متحف 'المحرقة والبطولة' وغيرها، علي أن يتمّ تأهيل مرشدين مختصين من الوزارة يرافقون الجولات التعليمية المذكورة.

وبهذا الخصوص، وجه 'يريف لفين' رسالة إلي وزير التعليم 'نفتالي بنت' طالبه باعتماد وتبنّي الخطة المذكورة، قال فيها: 'العشر المواقع تحدّث عن تاريخ أرض إسرائيل ودولة إسرائيل، ولذلك أري من المناسب أن يقوم كل طالب بالتعرّف وزيارة هذه الأماكن'. وأضاف: 'أعتقد أن هذه الخطة من المؤكد أنها ستقوي ارتباط طلابنا بالتراث القومي والتاريخ الإسرائيلي، وأن هذه الدولة هي دولة الشعب اليهودي'، حسب نص الرسالة.

وكان 'جدعون ساعر' -وزير التعليم الأسبق- اعتمد مشروعًا مشابهًا، عُمل به لفترة ثم جمّد بسبب اعتراض عدد من المعلمين، بقولهم إن هذه الخطة وبرنامج الزيارات فيها إقحام للسياسة في الحاضنة التعليمية، وبالذات أن فيها مواقع مقترحة للزيارة مختلف عليها، وفيها أبعاد مواقف سياسية مختلف عليها أيضًا.

وفي تعقيب علي الخطة قالت 'مؤسسة الأقصي للوقف والتراث': 'إن هذه الخطة هي عنصرية تهويدية ومرفوضة تهدف إلي تزوير التاريخ والحقائق، ونسف وإخفاء الحضارات العربية الإسلامية التي امتدت لمئات السنين في هذه البلاد، وتلفيق مفاهيم تلمودية توراتية في غير مكانها لهذه المواقع وغيرها وترسيخها منذ الصغر في عقول الأجيال الناشئة من المجتمع الإسرائيلي، ليكبروا علي مفاهيم خاطئة مشبعة بالكراهية بأن الحق لهم في هذه الأرض، وأن التواجد العربي هو تواجد طارئ يجب اجتثاثه'.

انتهي ** 1837