عملية القدس دليل علي فشل سياسة القمع الصهيونية في تركيع شعبنا

رام الله/ 22 حزيران/ يونيو/ إرنا – اعتبر عضو «الائتلاف من أجل القدس» د. محمد جاد الله عملية الطعن الجريئة التي نفذها أحد المقاومين الفلسطينيين الأحد ضد جنود الاحتلال بالقرب من باب العامود 'رسالة قوية' موجهة إلي سلطات الاحتلال مفادها؛ 'أن هذه الأرض لها رجال يعشقون التضحية من أجل الدفاع عنها'.

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال جاد الله: 'إنه عمل بطولي يبعث برسالة صريحة أيضاً لكل من له علاقة بالقدس، وبخاصة من العرب والمسلمين الذين أداروا ظهورهم للمدينة ومسجدها الأقصي المبارك أن أفيقوا من سباتكم وغفلتكم، وأن هبوا لنصرة المسري الشريف الذي بات مستباحاً من قبل عصابات المستوطنين'.



ولفت إلي أن الفلسطينيين هم في حالة مواجهة دائمة مع الاحتلال ؛ لكن بأشكال مختلفة تبعاً للظروف ، والإمكانات التي تتوفر.



وتابع جاد الله القول: إنه 'وبالرغم من الهجمة الشرسة التي تستهدف كل مناحي الحياة للفلسطينيين عموماً ، والمقدسيين علي وجه الخصوص، إلا أن الحماسة لم تتراجع لدي الشباب، وها هم ينجحون في اختيار أهدافهم، وإيلام العدو الذي يتبجح بقدراته العسكرية، وأذرعه الأمنية (..) هذه العمليات المباركة دليل علي درجة انتماء عالية من جهة، وعلي فشل سياسة القمع والتنكيل الصهيونية في تركيع شعبنا وكسر إرادة صاحب الحق من جهة ثانية'.



وأضاف جاد لله: إن 'كل فلسطيني يؤمن بأن مقارعة الاحتلال هو واجب فردي، رغم أن دحر الغاصب والمعتدي هو واجب جماعي، ويحتاج إلي دعم كل الأطراف وتضافر كافة الجهود '.



وشدد جاد الله علي أن 'تكرار مثل هذه العمليات يفضح هشاشة السيطرة الصهيونية علي القدس التي أثبتت -غير مرة- أنها عصية علي الخضوع والانكسار'.



إشارة إلي أن عملية الطعن أسفرت عن جرح شرطيين صهيونيين أحدهما ضابط، وُصفت حالته بأنها حرجة للغاية.

انتهي *(3)*387*381* 1718