التعنت الصهيوني تجاه الأسري سببه غياب الضغوط الدولية علي «إسرائيل»

رام الله/ 23 حزيران/ يونيو/ إرنا – أكد رئيس «نادي الأسير الفلسطيني» قدورة فارس أن 'ما يقوم به المعتقلون البواسل في سجون العدو الصهيوني من خطوات نضالية هو أمر مشروع للدفاع عن حقوقهم، وإنجازاتهم التي حصلوا عليها بعد تضحيات عديدة'.

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال فارس: 'إن التصعيد داخل السجون يأتي دائماً من الاحتلال وأذرعه القمعية التي تسعي لاستنزاف الأسري وكسر إرادتهم من أجل دفعهم للتسليم بالواقع المذل والمهين الذي يعيشون فيه'.

وشدد فارس علي أن 'الأسري لن يستسلموا؛ رغم جسامة الانتهاكات التي يتعرضون لها'، مشيراً إلي أن 'إدارة مصلحة السجون' لم تظهر أي «نوايا حسنة» باتجاه الجلوس إلي طاولة الحوار مع ممثلي «الحركة الوطنية الأسيرة» لمناقشة مطالب الأسري العادلة.

وتابع القول: 'نحن نعمل بكل ما أوتينا من إمكانات لدرء الأخطار عن الأسري، ووقف السياسات التعسفية الاحتلالية بحقهم؛ علماً بأن الأمر لا يقتصر علي التطورات الأخيرة التي أعقبت إضراب الأسير الشيخ خضر عدنان عن الطعام إلي جانب بعض رفاقه (..) إسرائيل غير مستعدة للإصغاء لأية جهة، وهي تشعر أنها بمنأي عن أية ضغوط دولية، وهذا ما يفسر تعنتها وصلفها، ولكن هذا الأمر لا يمكن أن يستمر طويلاً، وإذا استمر ورأت الحركة الأسيرة أنه سيتحول إلي منهج حياة، فبكل تأكيد سيكون هناك خطوات أشمل وأوسع دفاعاً عن الحقوق المشروعة'.

وانتقد بشدة سياسة التنقلات والعزل الانفرادي التي تتبعها سلطات العدو مع الأسري تحت ذريعة الظروف الاستثنائية وحالات الطوارئ، واصفاً إياها بالإجراء القهري والقمعي.

وأكد رئيس «نادي الأسير الفلسطيني» قدورة فارس، أن 'إصرار الاحتلال علي امتهان كرامة المعتقلين الفلسطينيين، سيؤدي حتماً إلي تفجر الأوضاع بصورة لا يمكن لأحد محاصرة ارتداداتها'.

الجدير ذكره أن عدد الأسري في السجون الصهيونية بلغ حتي شهر نيسان/أبريل الماضي (5800) أسير ، بينهم (25) أسيرة ، و(182) طفلاً ، وفقاً لمعطيات مؤسسة «الضمير» لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

انتهي *(3)*387* 381*1369