رام الله/ 23 حزيران/ يونيو/ إرنا – حذر رئيس «مركز القدس الدولي» د. حسن خاطر من تزايد الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصي المبارك، معتبراً أن هناك 'حلقة مفقودة بين ما يتهدد المسري الشريف وبين العرب والمسلمين الذين لا يظهرون أية ردة فعل ترتقي لمستوي التحديات الراهنة'.

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» قال خاطر: 'إن غياب مثل هذا التفاعل بات يُسهّل علي الاحتلال مهمات التهويد (..) الاحتلال الآن في ميدان السباق لوحده، ولا يوجد من ينافسه أو يشوش عليه؛ باستثناء المقدسيين الذين يرابطون في باحات الأقصي، ويواجهون مخططات إفراغ المسجد من المصلين بإمكانيات شبه معدومة ، حيث أنهم لا يملكون سوي الإرادة والتصميم والإيمان والانتماء لهذه الأرض'.

وتابع القول: 'إن هذه القيم الأخلاقية بحاجة لمؤازرة مادية ومعنوية من قبل الأشقاء العرب والمسلمين ، وبخاصة من أولئك الأثرياء الذين يغدقون أموالهم في غير موضعها'.

ولفت خاطر في معرض حديثه لوكالة «إرنا» إلي أن 'أهالي القدس يعيشون في فقر متقع وعزلة وحرمان؛ بفعل سياسات الاحتلال العنصرية والفاشية'.

وأضاف: 'لم يعد خافياً أن كل المقدسات الإسلامية والمسيحية تتعرض لهجمة محمومة من قبل الاحتلال سعياً وراء تهويدها، وهناك عدوان سافر علي المساجد والكنائس؛ الأمر الذي يتطلب تحركاً علي كافة المستويات من أجل وضع حد لهذه العربدة المنافية لكافة الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الدولية'.

وأعرب رئيس «مركز القدس الدولي» عن أمله بـ'أن يكون هناك عما قريب موقف عربي وإسلامي مغاير تماماً لهذا الموقف المتراخي والضعيف جداً؛ ليعلم الاحتلال علي الأقل أن الأقصي المبارك له أصحاب، وأنه في حال واصل اعتداءاته سيكون هناك رد قوي ومؤثر'.

انتهي *(3)*387*381*2344