السید عمار الحكیم: مبادرة السلم الاهلی حصیلة كل الجهود الخیرة

طهران/ 24 حزیران/ یونیو / ارنا - قال رئیس المجلس الاعلي الاسلامی العراقی السید عمار الحكیم فی مؤتمر صحفی عقده أمس فی جمعیة الصحفیین الكویتیین ان 'مبادرة السلم الاهلی حصیلة كل الجهود الخیرة '.

واضاف الحكیم حول مبادرة {السلم الاهلی وبناء الدولة} التی اطلقها اخیرا ، انها تمثل حصیلة كل الجهود والمبادرات الخیرة التی اطلقها القادة العراقیون علي مدار العقد المنصرم 'ولكن بفارق واضح اننا لم نتحدث بهذه المبادرة بلغة الطوائف والقومیات وانما ادرجنا كل الاوراق ضمن مشروع ورؤیة' لبناء الدولة العراقیة.

واضاف ان' المبادرة تستند علي حقوق المواطنة التی یتساوي فیها جمیع المواطنین 'وهی الیوم تأخذ حیز الاهتمام الكبیر بین القوي السیاسیة العراقیة دراسة واثراء' معربا عن تمنیاته بان ینتج عن مثل هذه الملاحظات والدراسات وثیقة عراقیة ومطالب وطنیة عراقیة تخص جمیع العراقیین 'ولا تتحدث بلغة الطوائف والقومیات'.

من جهة اخري بین رئیس المجلس الاعلي الاسلامی العراقی ان 'الاوضاع فی العراق لیست استثناء عن اوضاع المنطقة الملتهبة اذ یعد العراق جزءا من هذا الواقع لافتا الي التحول الدیموقراطی الذی حصل فی العراق منذ عقد من الزمان وطبیعة الممارسات الارهابیة ما جعل بلاده علي المحك وفی ظروف استثنائیة'.

وتطرق الي التطورات السلبیة من القاعدة الي عصابات {داعش}مؤكدا فی الوقت ذاته ان 'الفرص بحجم التحدیات فاذا كانت التحدیات كبیرة فهذا یعنی ان الفرصة واعدة وكبیرة ایضا'.

وعن الوضع الامنی بالعراق اشار الي' مرور عام علي سقوط الموصل بید الارهاب مؤكدا ان المبادرة اصبحت الان بید العراقیین ممثلة بالجیش والشرطة وابناء العشائر والحشد الشعبی والبیشمركة'.

وقال السید عمار الحكیم ان' كل هذه العناوین التی تحمل السلاح تحت یافطة الدولة 'تتعاون وتتكامل مع بعضها وتطرد الارهاب الداعشی وتحرر المناطق التی اغتصبت من قبلهم'.

وعلي المستوي الاقتصادی افاد السید عمار الحكیم بأن انخفاض اسعار النفط بشكل كبیر وملحوظ واعتماد العراق علي النفط بالدرجة الاساس مثل 'كبوة' فی مجمل الموازنة والامكانات المطلوبة لاسیما 'اننا مع مواجهة الدولة لحرب ضروس امام الارهاب'.

واضاف ان العراق یواجه صعوبات اقتصادیة 'ولكننا ننظر لهذا التحدی علي انه فرصة لنفتح مجال الاستثمارات بشكل واسع' والاهتمام بالقطاعات الزراعیة والصناعیة والتجاریة بشكل اكبر والخروج من الاعتماد علي الاقتصاد الاحادی والاعتماد علي كل الفرص والافاق الرحبة فی المجال الاقتصادی.

ولفت الي ' وجود ثلاثة ملایین نازح یعیشون ظروفا صعبة بعیدا عن مدنهم یمثل عنصرا ضاغطا فی النطاق المجتمعی معربا عن الامل فی تحریر الاراضی العراقیة ومن ثم تطهیرها من العبوات والالغام التی یزرعها الارهابیون وتوفیر المناخ المناسب لعودة النازحین لمدنهم فی اسرع وقت مكن'.

وعلي الصعیدین الاقلیمی والدولی اكد ان العراق یخطو خطوات مهمة فی مد جسور المحبة والمودة الي دول الجوار ودول المنطقة والي دول العالم اجمع اذ 'اصبح الیوم حاضرا وبقوة للدفاع عن قضیة تمس الامن القومی للكثیر من دول العالم'.

انتهي** 2344