العدوان العبثي علي اليمن لم يحقق سوي قتل الأبرياء والدمار

بعلبك/ 25 حزيران/ يونيو/ إرنا – ندد القيادي في «جبهة العمل الإسلامي» في لبنان النائب الدكتور كامل الرفاعي، بالعدوان السعودي المستمر علي اليمن، مؤكدًا أن آل سعود باتوا في مأزق كبير، وأن هذا العدوان 'العبثي' لم يحقق سوي قتل الأبرياء والدمار.

وخلال حديثه لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» قال النائب عن المقعد السني في دائرة بعلبك – الهرمل بشرق لبنان: 'إن استمرار العدوان السعودي علي اليمن طوال هذه المدة من الزمن دون ان يحقق أهدافه السياسية يعني الفشل الكبير للسعودية التي اهتزت صورتها كدولة اسلامية تدعي انها تقوم علي خدمة الحرمين الشريفين ليس فقط امام اليمنيين والعرب والمسلمين لا سيما الصائمين منهم بل امام العالم كله الذي راح يسأل عن جدوي مواصلة العدوان ضد اليمني الجار والشقيق وفي شهر الصيام ومسببا له كل المصائب التي أصابته في كل القطاعات المعيشية والحياتية والتي وصلت الي حد الكارثة الانسانية'.

وطالب النائب الرفاعي بضرورة 'وقف هذا العدوان العبثي فورًا وبالتالي رفع الحصار السعودي المفروض علي أهلنا في اليمن وإرسال المساعدات والمعونات علي مختلفها للشعب اليمني المنكوب والمذهول مما أصابه وبلده من الجارة السعودية التي لم تراعي اي حرمة للجيرة والاخوة وللشهر الحرام ولا حتي للقوانين والاعراف الدولية وخاصة حقوق الانسان'.

وردا علي سؤال قال النائب الرفاعي: 'إن السعودية التي لم تحقق سوي الخراب والدمار وقتل المدنيين الابرياء في اليمن هي اليوم في مازق كبير فهي لا تستطيع الاستمرار في عدوانها دون افق سياسي ولا تستطيع التراجع من دون تحقيق الحد الادني مما يحفظ ماء وجهها'، مشيرًا إلي أن السعودية لم تعد شريكة أساسية في رسم المستقبل السياسي اليمني كما كانت سابقا 'لا سيما وان تداعيات الخسارة لن نكون سهلة علي النظام داخليا واقليميا'.

ولفت النائب اللبناني إلي أن السعودية التي تبذل جهدا استثنائيا للتقليل من خسائر عدوانها علي المستويين السياسي والإعلامي، 'تعرف اكثر من غيرها أين كنا في بداية العدوان واين اصبحنا اليوم'، موضحا ان مؤتمر جنيف اليمني لا يعكس رضًا سعوديًا بقدر ما يعكس، كما يبدو استجابة مكرهة للضغوط الدولية حيث ان السعودية ذهبت الي جنيف من دون اي انجاز ميداني يذكر اللهم باستثناء ورقة الضغط الانسانية فهي ذهبت الي المفاوضات خاسرة للحرب بعكس حركة «انصار الله» التي ذهبت الي جنيف وليس الي الرياض ومن دون الشروط السعودية وحصر اللقاء بين المكونات اليمنية ومن دون اي تدخل خارجي'.

ورأي النائب الرفاعي 'أن اي حل يُطرح اليوم لن يعيد موقع السعودية السابق الي اليمن مهما كانت الظروف، لذلك يمكن القول انه وبالرغم من كل ما تقوم به الرياض وادواتها من تحركات وضغوطات وعراقيل وما يصدرونه من مواقف فهي قد وضعت قدمها علي مسار البحث عن حل سياسي يحفظ لها الحد المقبول من ماء وجهها'.

انتهي *(3)*386*381*2344