رئيس الحزب الليبرالي الكندي يتعهد باعادة العلاقات مع ايران في حال فوزه بالانتخابات

طهران/ 25 حزيران/ يونيو/ ارنا - تعهد زعيم الحزب الليبرالي الكندي جاستن ترودو باعادة العلاقات الدبلوماسية بين كندا وإيران بعد أن قامت حكومة هاربر بإغلاق السفارة الكندية في طهران وابعاد الدبلوماسيين الإيرانيين من أوتاوا في 2012 .

وأعلن ترودو في تصريحات خاصة لشبكة 'سي بي سي' نيوز الإخبارية الكندية أنه في حال فوز حزبه بالإنتخابات الفيدرالية المقبلة فسيقوم بإرسال المزيد من العسكريين الكنديين للمساعدة في تدريب قوات الأمن العراقية لمواجهة عصابة داعش الإرهابية اكثر من العدد الحالي وهو 69 شخصا من القوات الخاصة التي تعمل حاليا مع قوات البيشمركة الكردية.

وقال ترودو أن الجيش الكندي أظهر قدرة كبيرة في أفغانستان وأماكن أخري في تدريب القوات المحلية للقيام بالقتال علي الأرض، دون أن يحدد كم من المدربين الكنديين يجب إرساله إلي العراق.

واضاف، لقد تعلمنا منذ عشرة أعوام من خلال حرب العراق الأولي ماذا حدث للقوات الغربية عندما إنخرطت بنفسها في القتال، مشيرا إلي أن هذه القوات لم تحقق النتائج التي كانت الشعوب تحب أن تراها سواء كان ذلك في ليبيا أو في العراق.

وأعلن زعيم الحزب الليبرالي أنه في حال قام بتشكيل الحكومة الكندية المقبلة فإن حكومته سوف تقوم بإنهاء المهمة الكندية في العراق، مشيرا إلي أن الحكومة الحالية أظهرت أن أفضل مهمة لكندا هي المشاركة في مهمة للتفجير، وأعاد تأكيد أهمية مشاركة القوات الكندية في عمليات تدريبية.

من ناحية أخري، جدد زعيم الحزب الليبرالي دعمه لقانون مكافحة الإرهاب C-51 الذي أقره مجلس العموم الكندي الشهر الماضي والذي يعطي صلاحيات واسعة لضباط الإستخبارات الكندية ووكالة الحدود لمواجهة التهيدات الإرهابية المحتملة في كندا.

وجاء إعلان ترودو علي الرغم من إنخفاض شعبية حزبه لأكثر من ثلاث نقاط في إستطلاع أخير بسبب دعمه لهذا القانون، حيث أن هناك مخاوف من يؤدي إلي التعدي علي الخصوصية الفردية .

انتهي** 2344