نائب رئيس «المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي» في لبنان يستنكر التفجير الإرهابي في الكويت

بيروت/ 26 حزيران/ يونيو/ إرنا – استنكر نائب رئيس «المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي» في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان بشدة 'التفجير الارهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الامام الصادق (ع) في الكويت، أثناء صلاة الجمعة، وأوقع عشرات الشهداء والجرحي في صفوف المصلين.

ورأي الشيخ قبلان في تصريح له أن هذه الجريمة تشكل 'حلقة جديدة من سلسلة الارهاب التكفيري الموسومة بالوحشية والهمجية'، معتبرًا أن 'هذا العمل البربري يستكمل مجازر استهداف المؤمنين في مساجد السعودية والعراق واليمن وغيرها ليؤكد من جديد ان الجهة المجرمة واحدة وقد خرجت عن كل القيم الانسانية والاديان السماوية فامتدت اياديها الآثمة الملطخة بالدماء لضرب بيت من بيوت الله في شهر الله تعالي في عدوان شكل ولا يزال اعتداء علي كل المؤمنين في العالم وانتهاكا للمقدسات الدينية والحرمات الإنسانية'.

ورأي الشيخ قبلان 'أن هذه الفئة المنحرفة عن تعاليم الدين اتخذت القتل مهنة لها مما يستدعي محاربتها واجتثاثها من جسم الامة، فيتضامن المسلمون علي تنوع مذاهبهم لمحاربة الفكر التكفيري والقضاء علي ادواته الارهابية اذ لا يجوز التهاون في التعاطي مع الارهاب التكفيري لان قتاله واجب انساني وديني علي المسلمين وغيرهم، ويخطأ من يظن ان بإمكانه ان يهادن هذا الشر لان سيكون احد ضحاياه'.

وطالب 'أهلنا في الكويت ان يتضامنوا فيتحدوا وينخرطوا في معركة اجتثاث الارهاب التكفيري المتعطش للقتل، فيشكلوا كتلة وطنية متراصة تجسد وحدتهم الوطنية وتكون سدا منيعا بوجه الارهاب التكفيري الذي كان همه ولا يزال بث الفتن وتعميق التفرقة بين المسلمين خدمة لاعداء الدين والانسانية'.

كما طالب الشيخ قبلان السلطات الكويتية بـ'تكثيف التحقيقات لمعرفة المخططين والمتورطين ومن يقف وراءهم وانزال اقسي العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم'.

وعزي نائب رئيس «المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي» في لبنان دولة الكويت 'أميرًا وحكومة وشعبًا وذوي الشهداء بهذه الجريمة النكراء'، سائلاً المولي ان يلهمهم جميل الصبر والسلوان وان يحشر الشهداء مع الأنبياء والصالحين ويسكنهم فسيح جناته وان يمن علي الجرحي بالشفاء العاجل.

انتهي *(4)*381** 1463