جريمة تفجير جامع الصادق (ع) ارتكبها خوارج العصر من التكفيريين

الكويت/ 26 حزيران / يونيو /ارنا-اصدر التحالف الإسلامي الوطني في الكويت بيانا اكد فيه ان مشروع الفتنة والصراع المذهبي هو أخطر مشروع تواجهه الأمة الإسلامية حيث تدعمه القوي التي تريد الهيمنة علي مقدرات الأمة و تموله بعض دول المنطقة وتساهم في تعزيزه من خلال تقوية الحالة التكفيرية الإرهابية في عدة من الدول .

و استهل التحالف الإسلامي الوطني بيانه بتقديم خالص آيات العزاء لأسر الشهداء الأبرار الذين اختارهم الله تعالي في هذا الشهر الفضيل واليوم المبارك ليكونوا شهداء الصلاة والصيام ، و توجه بالدعاء للباري عز وجل أن يمنّ علي الجرحي والمصابين بالشفاء العاجل .

و أضاف البيان :إن الحادث المؤلم الذي وقع في جامع الامام الصادق (عليه الصلاة والسلام) والذي راح ضحيته عددا من الشهداء ومن الجرحي ، والذي قام به خوارج العصر من التكفيريين الذين لا يمتون إلي الإسلام بصلة، لهو خير دليل علي أن أخطر مشروع لمواجهة الأمة الإسلامية هو مشروع الفتنة والصراع المذهبي والذي تدعمه القوي التي تريد الهيمنة و تموله بعض دول المنطقة وتساهم في تعزيزه من خلال تقوية الحالة التكفيرية الإرهابية في عدة من الدول .

واكد البيان ان الأحداث التي نعيشها تتطلب المزيد من الوعي والانتباه وتحمل المسؤولية من قبل الشعوب، وأن نتصدي للمشروع التكفيري والتمزيقي للأمة من خلال مواجهة الحالة التكفيرية ومن يقف وراءها ويدعمها كالعدو الصهيوني الذي يساند هذه الحالة وسائر القوي التي تخشي من وعي الأمة وانتصاراتها.

و أعلن البيان :تعليقا علي هذا الحادث المؤلم فلا بد للإشارة إلي الأمور التالية:

أولا: تتحمل الحكومة الكويتية مسؤولية التصدي لهذه الجماعات الارهابية .

ثانيا: إن ماحدث يلقي علي عاتق الدولة تحمل مسؤولية أمن المواطنين وملاحقة مصادر الإرهاب بجدية أكبر ، وأن تقوم بمختلف الإجراءات الأمنية التي تضمن حماية البلد وشعبه.

ثالثا: يتطلب الأمر التعاون الوثيق بين عموم أبناء المجتمع الكويتي مع الدولة من أجل منع تكرار مثل هذا الحادث المؤلم.

رابعا: تصدي الحكومة الكويتية بكل قوة للثقافة التكفيرية لاسيما في المناهج الدراسية.

و في ختام بيانه جدد التحالف الاسلامي الوطني تعازيه لذوي الشهداء ودعائه للجرحي بالشفاء.

انتهي**34** 1463