حان الوقت لمراجعة منابع التطرف وحواضن التكفير

الكويت/ 27 حزيران / يونيو /ارنا- نددت الأمانة العامة لحركة التوافق الوطني الإسلامية في الكويت بجريمة التفجير الإرهابي لمسجد الإمام جعفر الصادق (ع) محذرة من نتائج السعار الطائفي المجنون الذي يجتاح الأمة حالياً.

و جاء في البيان :بقلوب ملؤها الحزن والأسي نعزي أنفسنا وأهلنا عوائل شهداء الجمعة والصيام ، الذين رحلوا إلي ربهم طاهرين مطهرين في يوم الجمعة في بيت الله وفي شهر الله الحرام ، هذه الكوكبة الطاهرة التي اختصرت مسيرة العارفين بالله السالكين له بشهادة عزيزة، ونحسبهم عند الرحمن الرحيم في جنانه أحياء يرزقون ، نسأل الله تعالي لذويهم الصبر والأجر والسلوان ، ونبتهل له تعالي أن يمن علي المصابين بالشفاء العاجل والأجر العظيم .

و اضاف البيان :إننا إذ نستنكر هذه الجريمة الجبانة ، نستذكر تحذيرات المخلصين بهذا البلد وهذه الأمة من نتائج السعار الطائفي الذي إجتاح الأمة ، وها نحن اليوم نعيش أحد تبعات هذا السعار المجنون ، وأما وقد وصلت إلي سفك الدماء الطاهرة البريئة فحان الوقت من كل الجهات المسؤولة إلي مراجعة كل منابع التطرف والتكفير من مناهج دراسية ومنابر تكفيرية وحواضن إجتماعية ، ولابد للمجتمع أن يراجع ثقافته في الإختلاف والحرية والتعبير .

واشارت الحركة في بيانها: إن ثقافة المجتمعات المتطرفة هي الحاضن الإجتماعي لخوارج العصر الذين إعتادوا سفك دماء العلماء والصالحين المصلين بداية من جريمة إغتيال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، في شهر الله وفي بيت الله ، إلي هذه الجريمة النكراء في جامع الإمام الصادق (عليه السلام) ، مرورا بحقب سوداء من الجرائم في كل مكان حل فيه هؤلاء التكفيريين ، لذا لابد من العلماء والنخب الثقافية تدارك حال هذه الأمة المكلومة .

و جاء في جانب من البيان: لابد للدولة أن تتحمل مسؤليتها في حماية الحريات الدينية في البلد وحماية دور العبادة بالأخص في المواسم العبادية ، وكذلك في كم كل أفواه الفتنة التي تحرض علي الآخر ، وتهدد السلم الأهلي المجتمعي ، لتنتقل الدولة من رد الفعل علي الأحداث إلي المبادرة لحماية البلد وسلمها الأهلي ، خصوصا أن المؤمنين لن يتخلوا عن المساجد ودور العبادة ، بل إن مثل هذه الأحداث ستزيدنا عزما لملأ المساجد.

انتهي*34 **1463