افخم: مزاعم اميركا حول حقوق الانسان ذريعة للتدخل في شؤون الدول الاخري

طهران / 27 حزيران / يونيو /ارنا- رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم التقرير السنوي الاميركي بشان حقوق الانسان في ايران، معتبرة مزاعم اميركا حول حقوق الانسان ذريعة للتدخل في شؤون الدول الاخري.

واكدت افخم التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمراعاة حقوق مواطنيها باعتباره واجبا انسانيا ووطنيا واسلاميا، رافضة مزاعم وزارة الخارجية الاميركية عبر تقريرها السنوي لعام 2014 بشان انتهاك حقوق الانسان في ايران.

واشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية الي تنامي الانتهاكات لحقوق الانسان في اميركا ودعم واشنطن لجرائم الكيان الصهيوني في المنطقة، مبينة ان اعداد مثل هذه التقارير ياتي في سياق تحقيق اهداف خاصة ويشكل اداة لممارسة الضغط وخلق الذريعة من اجل التدخل في شؤون سائر البلدان.

ولفتت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية الي ان اكبر الاحتجاجات وحالات انتهاك حقوق الملونين في اميركا جرت في عام اعداد هذه التقرير الاميركي، فضلا عن ان حلفاء اميركا الاقليميين ارتكبوا اوسع الجرائم ضد الشعوب في العام ذاته.

واضافت، ان الحالات العديدة لانتهاك حقوق الانسان في اميركا ومنها نمو التمييز العنصري ضد الاميركيين من الاصول الافريقية وتصاعد حدة مناهضة الاسلام والاقليات الدينية والتمييز ضد المهاجرين وعنف الشرطة الاميركية المنفلت ضد المواطنين والدعم اللامحدود من الادارة الاميركية لجرائم الكيان الصهيوني في المنطقة، قد اثارت احتجاجات المؤسسات الدولية المختلفة ومنها مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة، لذا فان الهواجس المطروحة في التقرير تصبح غير قابلة للتصديق من قبل الاخرين.

وانتقدت افخم استمرار الحظر المفروض علي ايران وقالت، ان جميع اجراءات الحظر المفروضة علي ايران غير مشروعة وليست لها اي صفة قانونية لذا فقد حان الوقت كي تشطب اميركا اداة الحظر المتهالكة وغير الفاعلة من قائمة ادوات ضغطها.

واكدت افخم التزام ايران الكامل بمسؤولياتها الداخلية والخارجية والاهتمام باوضاع حقوق الانسان والمضي قدما ببرامج الرقي بحقوق المواطنين بعيدا عن المزاعم والاتهامات المدرجة في مثل هذه التقارير، وبناء علي قيم الدين الاسلامي السامية والالتزام تجاه جميع الايرانيين علي اساس دستور البلاد، وان عزمها راسخ في تنفيذ هذه المسؤولية المهمة.

انتهي ** 2342