الرئيس الجزائري يعزي تونس والكويت إثر الاعتداءين الإرهابيين اللذين ضربا البلدين

الجزائر / 27 حزيران / يونيو / إرنا- أدانت الجزائر علي لسان رئيسها 'عبد العزيز بوتفليقة'، الاعتداءين الإرهابيين اللذين ضربا كل من تونس والكويت وخلفا عدة قتلي وجرحي.

وقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة تعزية بعث بها إلي نظيره التونسي 'الباجي قائد السبسي' أعرب له فيها عن اصدق عبارات المواساة والتعازي، إن 'الإرهاب الجبان استهدف اليوم مرة أخري تونس الشقيقة بهجوم أعمي راح ضحيته العديد من الأبرياء'، معربا له وللشعب التونسي وحكومته عن 'أصدق عبارات المواساة والتعازي داعيا الله أن يتغمد أرواح الضحايا بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ويعجل بشفاء المصابين'.

وجدد الرئيس بوتفليقة 'مساندة الجزائر المطلقة للشقيقة تونس وتضامنها الكامل معها في مواجهة الإرهاب الاعمي الذي لا دين ولا جنس و لا وطن له'، مؤكدا أن 'هذا الظرف العصيب يدعونا اليوم أكثر من أي وقت مضي إلي تكثيف جهودنا المشتركة من أجل القضاء علي الإرهاب الذي بات يهدد الأمن والسلم والاستقرار ليس فقط في منطقتنا بل وفي العالم أجمع'.

كما بعث الرئيس الجزائري برقية تعزية إلي أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، أعرب فيه عن إدانة الجزائر واستنكارها الشديد لهذا الهجوم الإرهابي الشنيع وتضامنها المطلق مع الشقيقة الكويت في هذا الخطب الجسيم'.

وقال الرئيس الجزائري: 'لا يفوتني أن أؤكد لكم موقف الجزائر الثابت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره ودعوتها إلي ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، ووضع حد لسلسلة الجرائم الوحشية التي تدل علي تجرد مرتكبيها من كل صفات الإنسانية وبعدها عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف'.

وكانت تونس قد تعرضت، أمس الجمعة، إلي اعتداء إرهابي استهدف أحد الفنادق بمدينة سوسة (شرق العاصمة التونسية) خلف 39 قتيلا من جنسيات تونسية وبريطانية وألمانية وبلجيكية وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، والحصيلة مرشحة للارتفاع.

كما تعرضت الكويت إلي اعتداء إرهابي، في اليوم نفسه، حيث استهدف تفجير مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر ببوسط عاصمة الكويت، أسفر عن مقتل 25 شخصا وإصابة 202 آخرين بجروح.

انتهي*472**1369