وزير الخارجية الجزائري: توقيع الاتفاق النووي سيكون نقلة نوعية في خدمة السلام

بيروت/ 27 حزيران/ يونيو/ إرنا – أعرب وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة عن أمله وتمنياته بأن تصل المفاوضات المستمرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول الـ5+1 في شأن البرنامج النووي الإيراني السلمي، إلي إنجاز الاتفاق حوله خلال الأيام القليلة المقبلة.

وفي حديث أجرته معه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» علي هامش زيارته لبيروت للمشاركة في المؤتمر الوزاري لمراجعة سياسة الجوار مع الاتحاد الأوروبي، رأي الوزير لعمامرة أن توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الـ5+1 'سيكون لبنة كبيرة في دعم أسس الأمن والاستقرار والسلم علي الساحة العالمية وسيتيح الفرصة لإيران لأداء دور كامل متكامل في نصرة القضايا العادلة علي الساحتين الحربية والإسلامية، وكذلك علي صعيد العلاقات الدولية الشاملة علي اعتبار أن لإيران دورًا كبيرًا في قيادة «حركة عدم الانحياز» وسيستمر إيران في دورها هذا حتي بعد انتهاء مهمة إيران في رئاستها للحركة .

وأعرب الوزير لعمامرة عن ارتياحه للعلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية الجزائرية، وقال: 'نحن دائمًا نعمل مع بعضنا البعض ونساهم في إنجاح المبادئ التي نؤمن بها كبلدان غير منحازة، وفي مقدمتها الحفاظ علي الاستقلال الوطني وحل النزاعات بالطريق السلمية والاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها سواء كان الأمر يتعلق بحق الشعب الفلسطيني أو حق الشعب الصحراوي في منطقتنا في تقرير مصيرهم بكل حرية'.

وأعرب وزير الخارجية الجزائري عن اعتقاده بأن توقيع الاتفاق النووي سيكون 'نقلة نوعية في خدمة السلام'، مضيفًا بالقول: 'نحن نتطلع بإيجابية إلي الأيام القليلة القادمة'.

وتابع الوزير لعمامرة يقول: 'نحن نثمن الاتفاق ونتمني أن يحدث، ومن ثم أن ينفذ، وأن يكون لهذا الاتفاق تأثير إيجابي ومساعد لإيران في دورها كقائد لـ«حركة عدم الانحياز»'.

وردًا عن سؤال أكد الوزير لعمامرة أن العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجزائر هي 'علاقات متميزة جدًا'، وقال: 'نحن لدينا لجنة عليا للتعاون الثنائي ونشتغل الآن علي التحضير لانعقادها وهناك كذلك تشاور سياسي مستمر بين البلدين'.

انتهي *(3)*381*2344