ملوك وأمراء الطائفية والتحريض المذهبي مسؤولون عن جريمتي الكويت وتونس

غزة/ 27 حزيران/ يونيو/ إرنا – رأي الكاتب الفلسطيني مصطفي إبراهيم أن الهجمات الإرهابية التي ضربت الكويت وتونس ستستمر؛ طالما بقي «ملوك وأمراء الطائفية والتحريض المذهبي»، معتبرًا أن هؤلاء وأبواقهم التحريضية هم المسؤولون عن هذه الجرائم.

وفي حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» قال إبراهيم: 'إن جرائم الأمس المروعة لن تكون الأخيرة؛ ما لم يتم التصدي بشكل حقيقي لأصحاب الأفكار المشبوهة التي تروج للقتل والتعذيب والقمع، وما لم يتم وضع حد لمن يستغلون الدين لشرعنة أفعالهم الوحشية'.

ولفت إلي أن هذه الجرائم الإرهابية التي يرتكبها التكفيريون 'ما كانت لتزيد؛ لولا الخطابات التحريضية المذهبية التي يتبناها البعض داخل المساجد، وعبر شاشات الفضائيات، ومن خلال طباعة الكتب الفقهية الموجهة'.

وتابع إبراهيم القول: 'إننا نعيش في مجتمعات يجتاحها أصحاب الفكر المنحرف الذين باتوا يتسللون إلي بيوتنا، وباتوا يضللون شبابنا بوعودهم الزائفة حول دخول الجنة، والزواج من الحور العين'.

ونبه إبراهيم إلي أن تلك المجموعات 'تستغل غياب العدالة بفعل سياسات الأنظمة الحاكمة في بعض البلدان، لجهة إذكاء نار الفرقة والتشرذم التي تتم تغذيتها بالعناوين الطائفية والمذهبية'.

وحذر في معرض حديثه من أن استمرار المراوحة في مربع الصمت حيال هذا الفكر المتطرف، سيؤدي إلي اتساع رقعة الهجمات الإرهابية، قائلاً: ' إن من جلبوا القتل واستباحة الدم وتمزيق الأوطان في العراق وسورية واليمن وتونس وليبيا ومصر والكويت، سينقلونه غداً إلي الأردن وقطر والإمارات وغيرها من دول الخليج (الفارسي) التي غذت وتغذي الإرهاب وتموله، وتقمع حرية الناس في الحياة والتنوع الفكري و السياسي (..)'.

وختم الكاتب الفلسطيني مصطفي إبراهيم لافتًا إلي أن 'الناس من يدفعون ثمن سياسات ملوك الطوائف ودعاة القتل، لكن سيأتي اليوم الذي يدفع فيه كل أولئك ثمن جرائمهم وأفكارهم الجهنمية بحق شعوبهم وأوطانهم'.

انتهي *(3)*387*381*2344