الشعب الكويتي يشيع شهداء التفجير الإرهابي في مسجد الامام الصادق(ع)

الكويت/ 27 حزيران/ يونيو/ ارنا - تجمهر الآلاف من المشيعين من أبناء السنة و الشيعة عصر اليوم في مقبرة الصليبخات ليشاركوا في مراسم تشييع إخوانهم الذين استشهدوا ظهر امس و هم يؤدون صلاة الجمعة في بيت من بيوت الله و في شهر الله اثر العملية الإرهابية النكراء التي تبنتها قوي الظلام و الضلال.

وتوافدت جموع غفيرة الي المقبرة الجعفرية في منطقة الصليبيخات عصر اليوم السبت لتشييع جثامين شهداء التفجير الارهابي الغادر الذي استهدف مسجد الامام الصادق حيث اكتظت المقبرة بجموع المشيعين من أبناء الكويت الذين توافدوا ليحملوا النعوش علي أكتافهم في مشهد سطرت فيه أروع صور التآخي والتآزر بين كافة شرائح وطوائف المجتمع الكويتي ليشهد العالم أجمع هذه الوحدة وفي أحلك الظروف.

وشارك في مراسم التشييع علي رضا عنايتي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية و عدد من اعضاء السفارة حيث انضم الي الجموع المتوافدة مشيعون قادمون من البحرين و السعودية وحشد من المقيمين علي ارض الكويت ومن مختلف الجنسيات.

وخيمت ملامح الحزن علي وجوه الحاضرين الذين منهم من فقد صديقا أو أخا أو جارا والكثير منهم قدم ليشارك أبناء وطنه حزنهم وألمهم في هذا الحدث الجلل الذي أصاب الكويتيين جميعا.

وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم في تصريح للصحافيين في المقبرة ان 'هذه الجموع التي توافدت لتشييع شهدائنا خير دليل علي قوة وتلاحم وتماسك أبناء المجتمع الكويتي' سائلا المولي ان يسكنهم فسيح جناته وأن يعوض أهل الكويت خيرا وأن يبقي لحمتهم وتماسكهم.

وأكد الغانم أن أهداف هذا العمل الاجرامي الجبان فشلت وأن هذا التواجد الكبير في المقبرة أكبر وأبلغ رد علي من يعتقد واهما بأنه سيفرق المجتمع الكويتي.

انتهي*34 ** 1837