جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية تدين جريمة تفجير مسجد الإمام الصادق (ع) في الكويت

دمشق/ 27 حزيران/ يونيو/ إرنا – دانت جمعية الصداقة الفلسطينية – الإيرانية بشدة الهجوم الإرهابي التكفيري الذي ارتكبه تنظيم «داعش» الوهابي بتفجير مسجد الإمام الصادق (ع) بالعاصمة الكويتية أثناء إقامة صلاة الجمعة، وأسفر عن نحو 27 شهيدًا و222 جريحًا من المصلين.

وقالت الجمعية في بيان اليوم السبت: مرة أخري تمتد يد التكفير والإجرام الي الركع السجود في بيت من بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وبدم بارد يشير الي مستوي الحقد والانحطاط والوحشية التي تقف وراء هذا الفعل المنكر الذي حرمته كل الشرائع الالهية مما يؤكد علي أن كل من يقف وراءه يكفرون بكل تلك الشرائع. وأكثر من هذا فإنهم يسيرون في ركب مخططات أعداء اﻷمة الذين يكيدون ليل نهار ﻷجل تشويه حقيقة الإسلام العزيز من خلال هذه الادوات البغيضة المستأجرة التي حجب الجهل عقلها وران الحقد علي قلبها فعميت وصمت ولم تعد تستجيب إلا لداعي الشيطان والطاغوت في مسلسل التآمر علي الامة بتدمير مقدراتها وفتح بلدانها لهيمنة أعدائها وزرع بذور الكراهية بين أبنائها من خلال تمزيقها طوائف وأعراق. وﻷجل تمكين الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين من استكمال حلقات مشروعه العدواني بحق كل الامة'.

أضاف البيان: 'إن هذه الفئة المارقة تمثل جسما سرطانيا رديفا للغدة السرطانية الاسرائيلية وﻻ نجاة للأمة إلا باستئصال الغدتين واجتثاثهما من الوجود وهذا يستدعي أكبر حالة نفير يقوم بها شرفاء الامة وأبناء خطها ونهجها المقاوم ليشكلوا صفا واحدا يمكنه مواجهة هؤلاء البرابرة المتوحشين وإلحاق الهزيمة بهم'.

وتابع البيان: 'نحن في جمعية الصداقة إذ ندين ونستنكر هذا العمل الجبان ندين في نفس الوقت كل أشكال العدوان التي تمارس علي كل مواقع الصمود والمقاومة في بلادنا....وندعو الي اوسع حشد في مواجهة هذا العدوان'، معربة عن يقينها 'ان النصر سيكون حليف المدافعين عن الاسلام المحمدي الاصيل والواقفين في خندق المستضعفين'.

وختمت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية بيانها متقدمة بخالص التعازي والمواساة لعوائل الشهداء، وسائلة المولي عز وجل ان يمن علي الجرحي بالشفاء.

انتهي *(4)*و.م*381* 1837