حسن الساري : داعش صنيعة امريكية ودخلت العراق بدعم وامر امريكي

بغداد /28حزيران / يونيو / ارنا - اكد الامين العام لحركة الجهاد والبناء في العراق حسن الساري ان الجمهورية الاسلامية في ايران وعلي رأسها الامام القائد السيد الخامنئي (دام ظله) جددت تاكيدها خلال الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لطهران استعدادها لتقديم كل مايحتاجه العراق في حربه ضد داعش .

وقال في لقاء خاص مع مراسل 'ارنا' : ان 'الجمهورية الاسلامية وعلي رأسها الامام القائد السيد الخامنئي (دام ظله) جددت تاكيدها خلال الزيارة الاخيرة للسيد رئيس الوزراء لطهران بانها مستعدة لدعم العراق بالسلاح والعتاد وكل احتياجات المعركة ضد داعش، وفي الحقيقة نحن لمسنا المساعدة الواضحة من الجمهورية الاسلامية منذ بداية الحرب وحتي الان في جميع المجالات، السلاح والعتاد والتخطيط والمشاورة مع قيادات الحرس الثوري في الجمهورية الاسلامية الايرانية ، كان الخبراء يتواجدون في قلب المعركة مع المجاهدين وكان لهم الاثر البالغ في تحقيق كثير من الانتصارات علي داعش' .

وشدد : ان 'الجمهورية الاسلامية داعمة منذ بداية المواجهة مع داعش واليوم وغدا ستبقي داعمة للعراق ولقواته المسلحة والحشد الشعبي حتي تحقيق النصر وتحرير اخر شبر من ارض العراق المقدسة من دنس عصابات داعش الارهابية' .

وحول سير العمليات ضد عصابات داعش الارهابية اشار : ان 'عمليات تحرير الانبار بدأت قبل ايام وانتهت المرحلة الاولي منها وكانت علي اكثر من محور، المحور الشمالي الذي بدأ من سامراء والاسحاقي باتجاه الثرثار والتقسيم الي حد تقريبا محاذي لجسر الياباني والمرحلة الثانية ستبدا بعد اصلاح الجسور المؤدية الي الفلوجة، والمرحلة الاولي من هذه العمليات ستكون واسعة وكبيرة لتحرير الفلوجة واجزاء اخري من الانبار، الان العمل متوقف لاسباب فنية لااكثر لم تتوقف العمليات بقرار من الحكومة او قيادة الحشد وانما لاسباب فنية نحتاج لتعمير الطرق والجسور المؤدية الي الفلوجة والان هذه الطرق اصبحت جاهزة ومهياة للهجوم وانشاء الله قريبا بحول الله وقوته تكون كل الامكانات والاستعدادات جاهزة من حيث العدة والعدد لتحرير الفلوجة، نحن نتجه الان باتجاه تحرير الفلوجة بالكامل والتقدم باتجاه تحرير مناطق محافظة الانبار' .

وفيما يخص تواجد القوات الامريكية في العراق شدد الساري : 'نحن قلقون من التواجد الامريكي والوضع الامريكي في العراق، ولا نطمئن للقوات الامريكية واكثر من مرة استهدف الجيش والحشد الشعبي من قبل الطائرات الامريكية وكانت هذه الضربات تبرر علي انها اخطاء ولكن نحن لانعتبرها اخطاء، ربما هذا مخطط له، هم لايريدون للحشد الشعبي ان يصبح قويا ويريدون اضعافه، نحن حذرون من القوات الامريكية ويجب علي الحكومة ان تنسق بين اهدافنا والاهداف التي تعطي للجانب الامريكي، لانعمل سوية مع الجانب الامريكي' .

مؤكدا : ان 'داعش صنيعة امريكية ودخلت العراق بدعم وامر امريكي فكيف تكون امريكا اليوم جادة في مواجهة داعش، من المؤكد ان هناك قوي في التحالف الدولي مهمتها تقوية واسناد داعش، وهي تقوم بتمويل داعش بالاموال والسلاح والتخطيط، وشاهدنا اكثر من مرة نزول طائرات في المناطق التي تسيطر عليها داعش وكانت تقوم بتقديم السلاح والامدادات لداعش، لايمكن ان نطمئن لقوة تقوم بدعم داعش، نحن في مناطق بعيدة عن القوات الامريكية وقوات التحالف ولايمكن ان نشترك معهم في معارك مشتركة وهذا امر يهم الحكومة' .

انتهي ع ص/1770**1369