الجبهتان الشعبیة والدیمقراطیة تدینان التفجیرات الإرهابیة فی الكویت وتونس

غزة/ 28 حزیران/ یونیو/ إرنا – دانت الجبهتان «الشعبیة» و«الدیمقراطیة» لتحریر فلسطین فی بیانین منفصلین الجریمتین الإرهابیتین اللتین استهدفتا المصلین فی مسجد الإمام الصادق (ع) فی الكویت، ورواد فندق 'امبریال مرحبا' فی مدینة سوسة التونسیة.

ودعت «الجبهة الشعبیة» فی بیانها إلي مواجهة هذه الجرائم الإرهابیة بـ'وحدة موقف من القوي السیاسیة والمجتمعیة فی كلا البلدین وعلي الصعید العربی بشكلٍ عام'.

وحذرت «الجبهة الشعبیة» فی بیانها الذی وصلت نسخة منه إلي مراسل وكالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا» فی غزة، من 'استمرار الحسابات الخاطئة والمدمرة من بعض الأطراف الرسمیة وغیر الرسمیة العربیة، ومن المواقف والسیاسات وأشكال الدعم المختلفة التی تغذی الفكر التكفیری الإقصائی وتوفر له عوامل الانتشار فی المنطقة'.

ودعت الجبهة إلي 'تضافر جهود القوي التقدمیة والدیمقراطیة وجمیع القوي الحیة فی المجتمعات العربیة بالعمل علي عزل هذه الأفكار التكفیریة والقوي التی تقف ورائها، وإلي التمسك بالدیمقراطیة والعلمانیة والتنویر طریقاً فی المواجهة التی فرضها هذا التیار علي مجتمعاتنا العربیة'.

بدورها أدانت «الجبهة الدیمقراطیة لتحریر فلسطین» فی بیانها 'الجرائم الإرهابیة البشعة التی طالت أبناء الشعبین الشقیقین، فی الكویت وتونس، والتی استهدفت أیضاً إحدي المنشآت الصناعیة فی مدینة لیون الفرنسیة'.

ورات الجبهة فی 'أن اتساع الأعمال الإرهابیة لتأخذ طابعاً یتجاوز حدود الدول والقارات، إشارة خطیرة، تتطلب من المعنیین كافة، حكومات وبرلمانات وأحزاباً، وقوي وفعالیات مجتمع مدنی، تحمل مسؤولیاتها، كل من موقعه، فی العمل الجاد لمكافحة ظواهر الإرهاب، وأسباب نشوئه والعناصر التی تشجع علي الترویج له ونشره، واستغلاله البشع للفئات المهمشة، والفقیرة والمسحوقة، وتجنیدها فی خدمة مشاریعه الإجرامیة المبنیة علي القتل والحرق وتفتیت المجتمعات وتمزیقها، وتقسیم الدول علي أسس مذهبیة مقیتة'.

وأكدت «الجبهة الدیمقراطیة» 'أن مثل هذه الأعمال من شأنها، علي الصعید العربی، أن تجهض الحراك الشعبی الذی تعیشه منطقتنا لصالح الحریة والدیمقراطیة والعدالة الاجتماعیة والمساواة وتمكین المرأة وتوفیر المستقبل الزاهر للشباب'.

وتقدمت الجبهة من أبناء الشعبین الشقیقین فی الكویت وتونس، ومن حكوماتیهما، وكذلك من الشعب الفرنسی وحكومته بأصدق المشاعر، كما تتقدم من أهالی الضحایا الأبریاء بالتعازی الحارة.

انتهی *(4)*387*381*2344