ظريف: سنتابع قضية تثبيت حقوق ضحايا الاسلحة الكيمياوية الايرانيين

مهاباد / 29 حزيران / يونيو /ارنا- اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان الوزارة تتابع بكل جدية قضية تثبيت حقوق المعاقين وضحايا الاسلحة الكيمياوية الايرانيين عبر الطرق القانونية علي الصعيد الدولي.

وفي رسالة وجهها في الذكري السنوية الـ 28 للقصف الكيمياوي لمدينة سردشت الواقعة غرب ايران من قبل طائرات نظام البعث العراقي البائد اعرب ظريف عن تعاطفه العميق مع المعاقين واسر الضحايا الحادث وقال، ان اهالي مدينة سردشت المظلومين والمقاومين قاوموا بصبرهم يوم 28 حزيران عام 1987 امام القصف الكيمياوي الذي قام به نظام البعث العراقي، وسطروا اسمهم الي الابد في تاريخ ايران المفعم بالمفاخر.

واضاف، انه خلال الحرب المفروضة (1980-1988) لم تال جبهة الاستكبار العالمي والحكومات الداعمة لنظام البعث عن تقديم اي دعم ممكن لاجهاض الثورة الاسلامية الناهضة وحركة الشعب الايراني الداعية للحق، وهي فضلا عن وضعها احدث الاسلحة التقليدية فقد زودت ذلك النظام بالاسلحة الكيمياوية وشجعته علي استخدامه ضد المدنيين لتسجل اكثر صفحات تاريخ البشرية سوادا.

وتابع وزير الخارجية الايراني، ان هذه الهجمات التي لقيت الصمت من جانب المحافل الدولية ادت الي استشهاد عشرات الالاف من المقاتلين (في جبهات القتال) والشعب الايراني الاعزل في المناطق السكنية، لكنها لم تستطع ثني ارادة الشعب الايراني الراسخة وتغيير مصير الحرب لمصلحة المعتدين.

ودعا ظريف المجتمع الدولي للشعور بالمسؤولية القانونية والاخلاقية في هذا المجال والتعويض ولو بجزء بسيط عن الاضرار التي لحقت بمصابي الاسلحة الكيمياوية واسرهم، وتمهيد الارضية لمحاكمة ومعاقبة الضالعين في ارتكاب هذه الجريمة البشعة المناهضة للبشرية وحماتهم والتعويض عن الاضرار التي لحقت بالضحايا.

واكد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية بصفتها عضوا فاعلا في منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية ستعمل مع سائر الدول الاعضاء حتي التدمير الكامل لجميع مخزونات الاسلحة الكيمياوية في الدول المالكة لها خاصة اميركا وروسيا وتطلب من هذه الدول الالتزام بتعهداتها وفق المعاهدة ذات الصلة في هذا المجال.

يذكر انه في 28 حزيران عام 1987 قامت طائرات قوات نظام البعث العراقي بقصف 4 نقاط مزدحمة من مدينة سردشت بالقنابل الكيمياوية ما ادي الي استشهاد 119 شخصا من الاهالي واصابة اكثر من 8 الاف اخرين.

وتقع مدينة سردشت البالغ عدد سكانها 111 الاف علي بعد 250 كم الي الجنوب من مدينة ارومية مركز محافظة اذربيجان الغربية (شمال غرب ايران) المحاذية للعراق.

انتهي ** 2342