العدو الصهيوني يهاجم «أسطول الحرية» ويحتجز إحدي سفنه

غزة/ 29 حزيران/ يونيو/ إرنا – هاجمت زوارق حربية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني طليعة سفن «أسطول الحرية-3» القادم إلي غزة لكسر الحصار الصهيوني، وسيطرت علي السفينة «ماريان» وقامت بنقلها إلي ميناء أسدود الواقع إلي الشمال من قطاع غزة، بعد تفتيشها تفتيشًا دقيقًا.

وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني في بيان أن جنود البحرية الصهيونية سيطروا علي السفينة «ماريان» قبل وصولها إلي غزة دون اية مواجهات او اصابات تذكر.

وقال الناطق العسكري الصهيوني إن 'عملية السيطرة تمت بعدما رفض ربان السفينة الانصياع الي الانذارات التي وجهت اليه، وبعدما لم تجد نفعا جميع الاتصالات علي المستوي الدبلوماسي سعيا الي ثني المسؤولين عن الرحلة عن نيتهم الوصول الي القطاع. مشيرًا إلي أن المشاركين في الرحلة أعلنوا أنهم لن يستجيبوا لطلب السلطات الصهيونية بالتوجه الي ميناء أسدود بدلا من غزة.

وجري اعتراض السفينة «ماريان» التي ترفع العلم السويدي، علي بعد ١٢٠ كم من شواطئ غزة، عند الرابعة فجرا حيث حاصرتها القطع البحرية الصهيونية وسيطرت عليها.

وكان علي متن القارب ١٨ متضامنًا بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وعضو العضو العربي في الكنيست الصهيوني باسل غطاس، وقررت سلطات الاحتلال استجواب المتضامنين تمهيدا لترحيلهم عن طريق مطار اللد قرب تل أبيب.

وقال رئيس الحملة د. مازن كحيل في تصريح وصل إلي مراسلنا في غزة: إن 'ثلاثة زوارق عسكرية عرّفت هويتها بأنها إسرائيلية اقتربت من سفينة «ماريان»، إحداها كانت لا تبعد عن طليعة أسطول الحرية سوي ٥٠٠ متر'.

وبين كحيل أن السفن الثلاث الأخري المرافقة للسفينة ماريان توجهت عائدة بدءاً من اليوم إلي المحطة المعدة لها مسبقاً، علي أن تشارك تلك السفن في «أسطول حرية» آخر قادم لغزة.

وأكد كحيل أن «أسطول الحرية -3» وإن لم يكن قد وصل بسفنه ومتضامنيه الأحرار إلي شواطئ قطاع غزة، فإن 'رسالته وصلت بقوة إلي أرجاء العالم بأسره، مفادها أن الحصار لن يستمر'، داعياً في الوقت ذاته العالم والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه القرصنة الصهيونية في المياه الدولية.

وكان من المقرر ان تصل اولي سفن اسطول الحرية الي قطاع غزة ظهر الثلاثاء في حين تصل السفن الثلاثة الباقية تباعا.

وذكرت وسائل اعلام صهيونية ان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تابع شخصيا عملية الهجوم علي «أسطول الحرية-3» وأثني علي الجنود الذين نفذوا الهجوم وسيطروا علي السفينة «ماريان».

ونقلت الإذاعة الصهيونية العامة عن نتنياهو قوله: 'إن هذه الرحلة البحرية لا تنطوي علي اي معني سوي النفاق والاكاذيب وانها تساعد منظمة «حماس» وتتجاهل الاهوال التي تقع في المنطقة باسرها'.

وإذ ادعي نتنياهو أنه 'ليس هناك حصار يفرض علي القطاع'، زعم أن منع الكيان الصهيوني دخول السفن إلي قطاع غزة هو 'حق يقره القانون الدولي كما وافقت عليه لجنة خاصة تابعة للامم المتحدة'.

انتهي *(1)*387*381*2344