رسائل أسطول الحرية وصلت كل العالم رغم القرصنة الصهيونية

غزة/ 29 حزيران/ يونيو/ إرنا – وصف رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» عضو المجلس التشريعي الفلسطينية النائب جمال الخضري سيطرة العدو الصهيوني علي سفينة «ماريان» أولي طلائع «أسطول الحرية-3» في المياه الدولية خلال رحلتها التضامنية تجاه قطاع غزة بـ'القرصنة والعدوان الخطير'.

وهاجمت الزوارق الحربية الصهيونية فجر اليوم الاثنين سفينة «ماريان» أثناء إبحارها في المياه الدولية متوجهة إلي قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض علي القطاع منذ 9 سنوات، وسيطرت عليها واعتقلت المتضامنين علي متنها وسحبت السفينة إلي مرفأ أسدود علي الساحل الفلسطيني المحتل، بعد تفتيشها تفتيشًا دقيقًا.
وشدد الخضري في تصريح له علي أنه 'رغم اعتقال المتضامنين ومنع وصول السفينة من الوصول إلي قطاع غزة إلا أن رسائلهم وصلت، فالأولي إلي الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة بأنهم معهم وأحرار العالم يضحّون من أجلكم ويجب أن يعيشوا بأمن وسلام وانتهاء الحصار والاحتلال.
وأضاف: 'أما الرسالة الثانية فهي لإسرائيل بأنه ما دام هناك حصار سيبقي الحراك مستمر لإنهائه، وأن الافضل كسره وفتح ميناء بحري والمطار والمعابر كافة، فيما الرسالة الثالثة للمجتمع الدولي بضرورة ممارسة ضغط حقيقي علي إسرائيل لإنهاء الحصار والاحتلال'.
وأشار إلي أن رسالة المتضامنين الرابعة للأمتين العربية والإسلامية بضرورة زيادة حجم المساندة والدعم والاحتضان للمحاصرين في غزة والقدس والضفة الغربية وانقاذهم من التهويد والاستيطان'.
وسأل الخضري: 'من أعطي الحق لإسرائيل أن ترتكب هذه الجريمة بمنع نشطاء ومتضامنين وشخصيات اعتبارية من الوصول إلي غزة بطريقة قانونية وشرعية؟ وأين العالم من هذه الجريمة؟'.
وأكد النائب الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الصهيوني 'اخترقت قانون الملاحة البحري باختطاف سفينة «ماريان» من المياه الدولية واقتيادها عنوة بمن عليها إلي ميناء اسدود'.
وشدد علي أن 'الحقائق والمعطيات علي الأرض مقلوبة بحكم قوة «إسرائيل» التي تفرض حصاراً غير شرعياً وغير قانونياً ضد غزة، وتمنع أيضاً أن نشاط سلمي وتضامني مع غزة بتهديدها ومن ثم اعتقالها المتضامنين في المياه الدولية رغم أنهم يأتون بطريقة قانونية وعلي مرأي العالم وهدفهم معلن بإنهاء حصار غزة'.
انتهي *(4)*387*381*2344