القاء القبض علي شبكة منفذي عملية تفجير مسجد الامام الصادق(ع) في الكويت

الكويت/ 29 حزيران/ يونيو/ إرنا – بعد نحو 48 ساعة من وقوع حادث تفجير مسجد الأمام جعفرالصادق عليه السلام وقبل أن تجف دماء الضحايا الأبرياء الذين لقوا ربهم صائمين مصلين ساجدين علي تربة مولاهم سيد الشهداء (ع)، استطاع رجال الأمن في الكويت أن يتوصلوا إلي فك غموض الحادث الأليم وإلقاء القبض علي الجناة، وكشف أماكن تجمعهم.

فقد ألقي رجال وزارة الداخلية الكويتية القبض علي الشبكة الإرهابية المتورطة في جريمة تفجير مسجد الإمام الصادق(ع) ، وقالت الوزارة إن الانتحاري الذي فجر نفسه يدعي 'فهد سليمان عبدالمحسن القباع' ، وهو سعودي الجنسية، وقد دخل البلاد فجر يوم الحادث، عن طريق المطار قادما من البحرين، ونقله المتهم الثاني 'عبدالرحمن صباح عيدان' ، وهو من فئة البدون (مواليد 1989) بسيارة المتهم الثالث 'جراح نمر' (فئة بدون) إلي منزل في منطقة الرقة بضواحي الكويت يملكه 'فهد شخير العنزي' بحضور شقيقه المدعو محمد، حيث ثم التخطيط لتنفيذ الجريمة، وقد أوصل المتهم 'عبدالرحمن صباح' الانتحاري السعودي إلي المسجد بعد وضع الحزام الناسف له في المنزل.
وكانت أجهزة الأمن الكويتية قد عثرت علي السيارة وبدأت خيوط العملية الإرهابية تتكشف، فتم التوصل الي صاحبها وهو 'جراح نمر' الذي أفاد بأن 'عبدالرحمن صباح' استعارها منه، وبعد عمليات بحث ورصد تم التوصل إلي مكان سائق السيارة الهارب، وعثر عليه مختبئا في منزل 'فهد شخير' بالرقة، بعد مداهمة المكان من قبل رجال أمن الدولة والقوات الخاصة وألقي القبض عليه هو والأطراف الأخري.
وقد أشرف وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد علي متابعة قضية تفجير مسجد الإمام الصادق(ع) أولا بأول، وكان لذلك أثر بالغ في ضبط عناصر الخلية الإرهابية، أما وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد فهو الذي قاد عمليات المداهمة وإلقاء القبض علي أفراد الخلية الإرهابية بنفسه.
كما أكد وزراء ونواب ومسؤولون في الكويت أن الحادث الإرهابي بمسجد الإمام الصادق(ع) يستهدف أمن الكويت واستقرارها وشق صفوف المجتمع الكويتي و اشادوا بتماسك الشعب الكويتي ووقوفه صفا واحدا بمواجهة الإرهاب وإفشال المخططات التي تستهدف زرع الفتنة مشيرين أن أهل الكويت قدموا رسالة للعالم بان نسيجهم الواحد لا فرق فيه بين سني وشيعي.
هذا وقال وزير الإعلام ووزير الشباب والرياضة الشيخ سلمان الحمود ان ما تعيشه الكويت فاجعة روعت الكويت وسقط علي اثرها الشهداء الابرار والمصابون نتيجة عمل اجرامي وارهابي جبان.
وحول القنوات التي تبث الفتنة بين أبناء الامة الاسلامية أكد الوزير أن قناة 'وصال' غير كويتية وليست مرخصة في الكويت ونحن لا نقبل أي وسيلة إعلام تخرج عن الوحدة الوطنية أو تمس بأي مكون من مكونات المجتمع الكويتي الكريم مبينا أن ما يحصل الآن أن العالم مفتوح فضائيا وبعض القنوات تبث من دول خارجية، وأضاف نحن الآن بمرحلة متقدمة من التنسيق مع دول مجلس التعاون ومع الدول العربية للتعامل مع هذه القنوات التي تبث الفتنة ومنعها من البث من خلال الوسائل العربية مثل العربسات ونايل سات وهناك تفهم كبير يحصل في هذا الجانب لكن لا بد أيضا أن نعي نحن كمجتمع لتحري الدقة ونري مصادر مثل هذه القنوات ما دامت انها قناة تبث من الخارج ولها أهداف تحاول أن تبث التفرقة في المجتمع يجب علينا ان ننبذها ونبتعد عنها.
وشدد الحمود علي أن اي تجاوز من قناة او من اي وسيلة اعلامية نتأكد ان لها علاقة في الكويت فالأجهزة المعنية لن تتردد في اتخاذ كل الاجراءات القانونية.
انتهي*34** 2344