وزراء داخلية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يتفقدون موقع الهجوم الارهابي بسوسة

الجزائر / 29 حزيران / يونيو / إرنا - وصل وزراء داخلية بريطانيا وألمانيا وفرنسا ، اليوم الاثنين، الي تونس، وانتقلوا إلي مكان العملية الإرهابية التي استهدفت سياحا بمدينة 'سوسة' الساحلية بنزل 'امبريال مرحبا' بالقنطاوي يوم الجمعة الماضي.

ووضع الوزراء البريطانية تيريزا ماي والألماني توماس دي ميزير والفرنسي برنار كازنوف ومعهم نظيرهم التونسي ناجم الغرسلي أكاليل من الزهور في الشاطئ الذي وقعت فيه العملية تخليدا لأرواح القتلي.
وكان أغلب ضحايا الاعتداء الإرهابي الـ 39 من بريطانيا وألمانيا وفرنسا. وقد يبلغ عدد الضحايا البريطانيين بعد التعرف عن كل الجثث زهاء 30 قتيلا.
وتعهد وزراء داخلية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بتقديم مساعدات لتونس في مكافحة الإرهاب. وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير: 'جئنا الي هنا من أجل إظهار التضامن مع هذه الديمقراطية الشابة التي مازالت ضعيفة'.
وأضاف دي ميزير: 'علينا أن نظهر بحزم أن الحرية أقوي من الإرهاب'، مشيرا إلي أن ألمانيا تدعم الإجراءات التي تتخذها تونس من أجل حماية السائحين، واستطرد: 'نعرف مدي أهمية السياحة بالنسبة إلي تونس، ولكن لدينا مسؤولية تجاه حماية المواطنين الألمان'.
وتعهد دي ميزير قائلا: 'نصدر إرشادات السفر الخاصة بنا علي نحو مسؤول وبحكمة'، وقال إن ألمانيا لا تحذر بشكل عام من السفر إلي تونس، ولكنها تنصح الزوار 'بتوخي الحذر بصورة كبيرة'.
وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي: 'سوف نعمل سويا علي الدفاع عن قيمنا'، وأشارت إلي أن الأمر يتعلق بالتأكيد أن 'الإرهابيين لن ينتصرون'.
في سياق ذي صلة أعلنت الحكومة التونسية، اليوم الاثنين، اعتقال مجموعة تونسيين يتشبه بتورطهم في الاعتداء الإرهابي بسوسة.
وقال وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي، في مؤتمر صحفي، 'لقد بدأنا القبض علي الجزء الأول والعدد المهم من الشبكة التي كانت وراء المجرم'، مضيفا أن السلطات تحقق فيما إذا كان منفذ الهجوم قد تلقي تدريبات في ليبيا.
انتهي*472 ** 1718