وزير الحرب الصهيوني: الاتفاق النووي قريب وإيران ستصبح دولة نووية

بيروت/ 30 حزيران/ يونيو/ إرنا – رجح وزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون، أن تتوصل المفاوضات الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول الـ5+1، قريبًا إلي توقيع الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن إيران ستصبح بموجب هذا الاتفاق دولة نووية.

وقال يعالون في لقاء مع المراسلين السياسيين للإعلام الصهيوني أمس ونقلت الإذاعة العامة الصهيونية وإذاعة الجيش ووسائل إعلام أخري: الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبري سيوقع قريبًا، إذا لم يوقع غدًا (اليوم).
وأكد يعالون أن 'إيران والدول الكبري ليست في طريقها لنسف المفاوضات النووية، بل ستتوصل إلي اتفاق، في الفترة القريبة، حتي لو لم يحصل ذلك في الموعد المحدّد لتحقيق الاتفاق'.
ورأي وزير الحرب الصهيوني ان الاتفاق المتبلور 'سيئ' بالنسبة للكيان الصهيوني، 'وسيؤدي الي ازدياد التهديد الايراني'، وستتحوّل ايران الي دولة نووية.
ولفت يعالون إلي أن الخلافات بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية في الموضوع الإيراني ناتجةٌ من أن تل أبيب تري في إيران مشكلة في المنطقة، في حين أن الإدارة الأميركية تري فيها حلا.
وأشار يعالون إلي إشكالية أخري بين تل أبيب وواشنطن تكمن في 'الخلاف حول ما إذا وجب السعي إلي اتفاق الآن أم إلي زيادة الضغط علي الإيرانيين'، موضحًا أن ذلك 'لا يعني شن هجوم عسكري علي إيران، بل زيادة الضغوط علي النظام في طهران' (بحسب تعبيره).
من جهة ثانية أعلن وزير الحرب الصهيوني صراحة وبشكل رسمي أن الكيان الصهيوني يقدم مساعدات مباشرة للجماعات الإرهابية التكفيرية المسلحة في سوريا، وتحديدًا المسلحين الذين يقاتلون في المناطق الحدودية، شريطة أَلا يتم الاقتراب من هذه الحدود، وعدم التعرض للدروز في هذهِ المنطقة.
وقال إنه لا يفشي سرًا بالحديث عن مساعدات تقدمها 'إسرائيل' للمسلحين السوريين الموجودين قرب السياج علي الجانب السوري من هضبة الجولان (السورية المحتلة) وذلك شرط أن لا يسمحوا للمنظمات الإرهابية الأخري بالاقتراب من السياج، والمس بالدروز.
وأضف يعالون بالقول: 'نحن نبدي حساسية للموضوع الدرزي، والمسلحون يفهمون ذلك'. مشيرًا بذلك إلي كون العديد من أبناء الطائفة الدرزية منخرطين في جيش الاحتلال الصهيوني، وهم هددوا مؤخرًا بالتدخل المباشر في سوريا، لحماية الدروز السوريين في أعقاب عملية الإعدام الجماعة التي نفذتها 'جبهة النصرة' في إحدي قري ريف إدلب وراح ضحيتها نحو 40 درزيًا.
انتهي *(4)* 381*2344