سليمان فرنجية: نوافق علي الاستطلاع الرئاسي المسيحي لكن لن أنتخب خصمي

بيروت/ 30 حزيران/ يونيو/ إرنا – أعلن رئيس تيار 'المردة' في لبنان النائب سليمان فرنجية أنه يوافق علي إجراء الاستطلاع الرئاسي المسيحي الذي دعا إليه رئيس 'التيار الوطني الحر' النائب العماد ميشال عون 'شرط ان يكون شفافا وان يكون وطنيا وليس فقط مسيحيا لان موقع الرئاسة مسيحي ووطني'.

موقف النائب فرنجية جاء في تصريح صحفي أدلي به بعد لقائه عضو تكتل 'التغيير والإصلاح' النائب إبراهيم كنعان موفدًا من رئيس التكتل العماد ميشال عون، خصص للبحث في موضوع الرئاسة اللبنانية والحلول المقترحة لانتخاب رئيس للجمهورية، لإنهاء حالة الشغور في موقع الرئاسة المستمر مذ أكثر من 400 يوم.
وقال فرنجيه اننا نمر في ظرف استثنائي تاريخي ودقيق حيث يخاف المسيحيون علي كيانهم، مشيراً الي ان رئاسة الجمهورية في لبنان هي مؤشر يدل عما اذا كانوا يريدونك انت كمسيحي موجود في هذا البلد ام لا.
وأضاف: 'نحن في المبدأ لسنا ضد اي استطلاع، ولكن نريد ان يكون الاستطلاع شفافا وان يكون هناك اكثر من شركة تجري هذا الاستطلاع، وان تتم الموافقة عليه من قبل كل المرجعيات المسيحية، وان يكون كل الذين يريدون المشاركة في هذا الاستطلاع من المسيحيين موافقين علي كل الاسئلة، وعلي الطريقة التي سيجري فيها الاستطلاع، حتي يكون الكل مشارك فيه، وان يكون الاستطلاع مسيحيا ووطنيا، لان رئاسة الجمهورية مسيحية ووطنية، يعني لا يستطيع الشخص ان يكون الاول عند المسيحيين وصفرا عند الاخرين، والعكس صحيح'.
وتابع النائب فرنجية: ان '14 اذار منذ فترة كانت تأخذ المجتمع اللبناني كله، وانا احترم المجتمع اللبناني، ولكن انا لن اغير قناعاتي، اخسر المعركة ولكن لن اسير في خط غير قناعتي لان لديه شعبية ، اني اوافق علي مضمون الاستطلاع ولكني لن التزم بانتخاب خصمي اذا كان رقما في الاستطلاع'.
وقال فرنجيه ردا علي سؤال:' هناك فريق داخل البلد، هو ضد الجنرال عون لانه مسيحي قوي، وهناك فريق اخر ضده، لانه يتخذ خطا سياسيا لا يناسبه، ونحن نعتبر اننا ضد الدكتور جعجع (رئيس حزب القوات اللبنانية) لانه يتخذ خطا سياسيا لا يناسبنا'.
أضاف: 'نحن ليس لدينا مشكلة مع اي احد ضد الجنرال عون او الدكتور جعجع علي موقفهما بالسياسة، لانهما المرشحان حتي الان المعلن الدكتور جعجع، وغير المعلن الجنرال عون، نحن لدينا مشكلة مع من هو ضد عون لانه يمتلك حيثية مسيحية، يعني نحن نقول ان كل شخص هو حر ان يكون ضد اي شخص علي موقفه السياسي، انما ان يكون ضد مرجعية مسيحية عندها حيثية ، بتنا نسمع اكثر واكثر ان المسيحيين لن يكون لهم رئيسا مسيحيا قويا بعد اليوم، ويقولون ايضا بطريقة اخري، رئيس الحكومة من 14 اذار، ورئيس المجلس من 8 اذار، فليكن رئيس الجمهورية وسطيا، او رئيس الجمهورية حكم، كل هذه الصفات تصب في ان يكون رئيس للجمهورية لا يمثل في بيئته'.
ولفت فرنجيه الي 'إننا في ظرف استثنائي تاريخي ودقيق تمر به المنطقة حيث يخاف المسيحيون علي كيانهم، مشيرا الي 'اننا لسنا خائفين اليوم لا علي مركز اداري من هنا، ولا علي مركز رئاسي من هناك، اننا خائفون علي كياننا نحن المسيحيين، ورئاسة الجمهورية في لبنان هي مؤشر يدل، عما اذا كانوا يريدونك انت كمسيحي موجود في هذا البلد ام لا، فاذا اتوا برئيس جمهورية ضعيف، بغض النظر عن سياسته، فهم يقولون لك انك انت كمسيحي لا وجود ولا دور لك في هذه المنطقة، كل ما نقوله نحن، انه اذا فاز مشروع 14 اذار فسيكون الرئيس من 14 اذار، واذا ربح مشروع 8 اذار فسيكون الرئيس من 8 اذار، وانا اعرف تماما انه اذا ربح مشروع 8 اذار فسيكون ميشال عون رئيسا للجمهورية، اما اذا ربح مشروع 14 اذار فاشك ان يكون الدكتور جعجع رئيسا للجمهورية، واخاف عندها ان يأتي رئيسا من الدرجة الثانية او الثالثة'.
انتهي *(4)* 381*2344