إيران جاهزة للتوقيع علي اتفاق يضمن حقوقها واستقلالها وسيادتها

بعلبك/ 30 حزيران/ يونيو/ إرنا – أكد وزير الأشغال العامة والنقل في لبنان النائب غازي زعيتر، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حسمت أمرها وهي جاهزة للتوقيع مع مجموعة الـ5+1 علي اتفاق نووي يضمن حقوقها واستقلالها وسيادتها.

وفي حديثه لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) نوه الوزير زعيتر بالشفافية التي تتبعها القيادة الإيرانية وعلي رأسها الإمام آية الله العظمي السيد الخامنئي في الملف النووي 'خاصة عندما أكدت أن من حقها أن تحصل علي الخبرات النووية وأن منشآتها النووية هي للأغراض السلمية وهذا ما اعترف به الجميع لاحقا'.



وأضاف الوزير زعيتر: 'لقد تكرس اليوم هذا الحق وهذا الاعتراف في المفاوضات الجارية بين إيران والدول الـ5+1، والتي دخلت المراحل الدقيقة والحساسة.



وقال: هناك خلاف كما هو معروف داخل الولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي الإيراني وإن كان هؤلاء المختلفين متفقين فيما بينهم علي استهداف إيران لإخضاعها لمشاريعهم، موضحا أن أصحاب الرؤوس الحامية من الأميركيين وشركائهم الأوروبيين لا يفوتون فرصة للنيل منها ومن ملفها النووي



وأشار إلي أن الإمام الخامنئي وفي خطابه الأخير وضع النقاط علي الحروف، من خلال الخطوط الحمراء التي حددها حول ما هو مقبول وما هو مرفوض في الاتفاق، معتبرًا أن الرد الإيراني كان طبيعيًا بأن لا دخول لمفتشي وكالة الطاقة الدولية للطاقة الذرية إلي المواقع الإيرانية النووية 'لأنها مواقع سيادية'.



وأعرب زعيتر عن اعتقاده بأن الثورة الإسلامية في إيران التي انطلقت من اجل حرية شعبها والسيادة الإيرانية والاستقلال الوطني وانتصرت علي الاستبداد والتسلط والهيمنة الأميركية 'لا يمكن لها أن تقبل بدخول هؤلاء المفتشين المشبوهين - الذين كانوا الفتيل لتدمير العراق - إلي المواقع النووية الإيرانية السلمية بحجة أن هناك شبهة لوجود سلاح نووي خاصة وان الجميع يعلم أن لا وجود في إيران لهذا الأمر، وأن الموجود فقط هو الطاقة النووية للأغراض السلمية'.



وردا علي سؤال قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني: 'أعتقد أن نسبة نجاح مفاوضات الدول الخمسة زائد واحد مع إيران حول الملف النووي الإيراني تفوق بكثير نسبة الفشل، فالعيون اليوم شاخصة ليس إلي طهران التي حسمت أمرها وهي جاهزة للتوقيع علي الاتفاق الذي يؤمن لها حقوقها واستقلالها وسيادتها وكرامتها بل إلي بقية العواصم المفاوضة'.



وأكد الوزير زعيتر أن 'الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد الاتفاق العادل بقوة، ولكن ليس بأي ثمن، وهي وافقت علي شفافية برنامجها النووي ووقعت مبدئيا علي جعل مفاعلاتها والمعامل الذرية أشبه بمختبر علمي في جامعة متاح لمراقبة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ساعة يشاؤون مقابل رفع الحصار والعقوبات عنها ما يعني أن الأيام القادمة هي التي ستجيب عمن سيربح في الخلاف الموجود بين أوباما ومن معه من جهة، وأخصامه من جهة ثانية'.

انتهي *(3)*386*381* 1718