اشتاين ماير: العقوبات الاقتصادية والمالية يجب ان ترفع في المرحلة الاولي (موسع)

برلين/30حزيران/يونيو- قال وزير الخارجية الالماني فرانك والتر اشتاين ماير ان التوصل الي الاتفاق الشامل بحاجه الي ارادة سياسة مضيفا ان نص الاتفاق الشامل يجب الا يكون قابلا للتاويل وان العقوبات الاقتصادية والمالية يجب ان تلغي في المرحلة الاولي.

وصرح اشتاين ماير اليوم الثلاثاء في مقابلة مع مراسل ارنا في برلين ان الايرانيين يجب ان يتمكنوا من الاستفادة من فوائد الاتفاق النووي الشامل علي وجة السرعة.

كما اشار الي الازمة السورية قائلا ان هذه الازمة تعالج فقط بالطرق السياسيه.

واضاف ان ايران تمتلك نفوذا ومكانة مشهودة في المنطقة نظرا الي موقعها الجغرافي وثقافتها الغنية والنسبة العالية لمتعلميها وكذلك اقتصادها الحيوي.

واشار الي اننا قد توصلنا الي اطار توافق تاريخي في لوزان واثبتنا بانه يمكن التوصل الي توافق تستطيع ايران من خلاله الاستفادة من الطاقة النووية السلمية في اطار تناغمها التكنولوجي والاقتصادي وترفع العقوبات المفروضة ضد ايران وفي المقابل يطمئن المجتمع الدولي بصورة مستديمة وقابلة للتفتيش بان ايران لن تسير نحو امتلاك السلاح النووي لذلك فان مبادي التوصل الي اتفاق شامل جاهزة ونامل بالا يطرح احد علامة استفهام حول هذه المبادي من الان فصاعدا وان القضية تتركز حاليا علي كتابة الالتزامات المتبادلة علي ورق بادق التفاصيل كي يثق الطرفان بانه نص متين ولن يكون هناك نزاع بشان تاويله.

وردا علي سوال آخر قال ان الشفافية تعتبر معيار حازم بالنسبة لنا وان جزء من هذه الشفافية هو ان تستطيع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاشراف علي التوافقات في كافة انحاء البلاد بصورة كاملة. انني اعلم بانه يوجد هناك وجهات نظر مختلفة بهذا الشان في ايران لكنني اعتقد بان هذه القضية يمكن حلها لان آلمانيا التي قد وقعت معاهدة حظر الانتشار النووي علي غرار الدول الاخري التي وقعتها توفر للوكالة الدولية للطاقة الذرية امكانية الوصول غيرالمحدود لذلك فان القضية ليست هنا الاطلاع والتجسس علي المنشات العسكرية.

واضافة الي ذلك فان هناك عدد من القضايا الفنية المعقدة التي لم تحل بعد بما في ذلك في مجال تطوير اجهزة الطرد المركزي وكذلك آليات الغاء العقوبات لكن بالرغم من ذلك فانني اعتقد بانه يمكن ان نجد حلولا اذا كانت هناك ارادة سياسة.

وردا علي سوال بشان ازالة العقوبات المفروضة ضد ايران قال اننا اقترحنا بان يتم تخفيف كافة العقوبات الاقتصادية والمالية في نفس المرحلة الاولي.

واشار الي ان آلمانيا كانت اكبر شريك تجاري لايران قبل اثارة القضية النووية قائلا اذا نجحنا في معالجة الملف النووي في نهاية المطاف وازالة العقبات فان هناك طاقات هائلة للتبادل التجاري بين البلدين.

وصرح اذا توصلنا الي الاتفاق في فيينا فان هذا الامر سيشكل فرصة لتعزيز العلاقات بين ايران وآلمانيا في سائر المجالات.

انتهي**2018 **1463