٠١‏/١١‏/٢٠١٥, ١:١٠ م
رمز الخبر: 81820589
٠ Persons
ارتفاع نسبة المدمنين الشباب في العالم العربي

الكويت/ 1 تشرين الثاني/ نوفمبر- علي الرغم من الجهود المبذولة لمكافحة المخدرات و محاربة تجار الموت الا اننا نلمس زيادة استفحال ظاهرة الادمان بين الشباب حيث كشف الأمين العام للاتحاد العربي للوقاية من الادمان الدكتور خالد الصالح، عن تجاوز حجم التجارة العالمية سنويا للمخدرات والعقاقير الممنوعة 800 مليار دولار، وفق تقرير الامم المتحدة عام 2012، لافتاً إلي أن معدل استهلاك المجتمعات العربية في دول الخليج الفارسي بلغ مستويات خطيرة، ويفوق نظيريه في الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية.

وقال الصالح في افتتاح ورشة عمل «الشباب بين انحرافات السلوك والمخدرات»، المنعقدة في الكويت ان هذا المبلغ يزيد علي ميزانية عشرات الدول النامية والفقيرة، ويتم سنويا غسل نحو 120 مليار دولار من تلك التجارة في أسواق المال العالمية.
واوضح ان اهتمام الاتحاد العربي للوقاية من الادمان ممثلا بأمانته العامة بالكويت، بإقامة عدة أنشطة في العالم من ضمنها ورش عمل يهدف لإبقاء الضوء مسلطاً علي مشكلة المخدرات التي تعتبر من الانحرافات الاجتماعية، والتي تخلف وراءها أضراراً كبيرة علي الفرد والأسرة والمجتمع.
ولفت الي ان تجارة المخدرات تنشط بشكل واسع وخطير في الوطن العربي، الذي يتمتع بموقع استراتيجي لهذه التجارة، تشير التقارير الي ان نسبة المدمنين في العالم العربي تتراوح بين 7 الي 10 في المئة معظمهم من الشباب، اما بالنسبة للمجتمعات الخليجية فقد ذكرت تقارير الامم المتحدة ان معدل الاستهلاك قد ارتفع فيها بشكل خطير، ووصل 4.6 في المئة، مقابل 2.2 للولايات المتحدة 2.5 لدول أميركا الجنوبية.
واعتبر الصالح ضرورة استمرار التوعية من المخدرات كطريق لمكافحة هذه الآفة القاتلة، ويأتي التدريب في مجال التوجيه النفسي والاجتماعي، إضافة الي المجال الاعلامي والامني والديني تطبيقا لاستراتيجيات تعزيز مكافحة المخدرات التي يهتم العالم الآن بتطبيقها، لمواجهتها علي مستوي الاتجار والتعاطي.
اما رئيس الاتحاد العربي للوقاية من الادمان الدكتور احمد أبوالعزايم، فأكد ان مشكلة تعاطي وإدمان المخدرات تعتبر مرآة صحة المجتمع، فكلما زادت يعني وجود مشكلات اجتماعية واقتصادية وتربوية، وكل ما يبذل من جهد لمكافحة هذه الآفة يؤدي الي تنمية اجتماعية شاملة.
وقال ان العالم العربي ما زال متماسكاً امام هذه المشكلة، بفضل جهود الشباب الذين يمثلون 65 في المئة من المجتمع، الأمر الذي يحتاج الي تربيتهم علي التفكير الايجابي الابداعي، الأمر الذي يحتاج منا التركيز علي الجهود المبكرة في تربية الطفل لتوظيف انشطته الإبداعية.
ولفت الي ان الاتحاد استطاع في مجال الارتقاء بمكافحة المخدرات انشاء دبلومة عربية في الطب النفسي للادمان بالقاهرة بالتعاون مع احد معاهد التنمية المستدامة، وهناك جهود لانشاء معهد دراسات عليا للاخصائي الاجتماعي والنفسي ورجل الدين، للترويج لكيفية التعامل مع الشباب والوقاية والتدخل المبكر قبل مشكلة الادمان.
انتهي*34** 2344