روحانی: لامحل للتراجع عن المبادئ فی جهاز ایران الدبلوماسی

طهران/ 2 تشرین الثانی/ نوفمبر- قال رئیس الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی الملتقي الثانی لسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسیة فی الخارج 'لا محل للتراجع عن المبادئ فی جهاز ایران الدبلوماسی وان الاتفاق النووی هو انتصار سیاسی عظیم للشعب الایرانی ونموذج عالمی لحل المشاكل'.

واكد الرئیس روحانی فی الكلمة التی القاها فی الملتقي ان 'احترام العالم للدبلوماسیة الایرانیة هو احترام لعظمة الشعب الایرانی'.
وشدد علي دور السفراء باعتبارهم ممثلی الشعب فی تحقیق اهداف النظام المقدس للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وقال ان وزارة الخارجیة لابد ان تعمل وبذكائها المعهود من اجل اقامة علاقات افضل مع العالم وان تقدم الصورة الحقیقیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة للعالم بالاعتماد علي المنطق والاستدلال.
واوضح رئیس الجمهوریة ان التعاطي علي اساس صیغة الربح-ربح هو الذی یعطي ثماره علي صعید السیاسة الخارجیة لكنه شدد فی نفس الوقت 'اننا لابد ان نحافظ فی اطار هذا التعاطي علي المبادئ والهویة الدینیة والوطنیة والعزة'.
وقال اننا استطعنا من ارغام مجلس الامن علي الغاء 6 قرارات جائرة وتثبیت حقوق ایران النوویة وحققنا بذلك انتصار تاریخی للشعب الایرانی.
واوضح 'نحن استطعنا من خلال اقتراح عالم بعید عن التطرف والعنف الذی تمت المصادقة علیه باجماع الاراء فی الجمعیة العامة للامم المتحدة ان نثبت للجمیع ان مرحلة ایران فوبیا قد انتهت'.
وقال رئیس الجمهوریة ان صیغة العمل المشترك الشاملة قد تكون انموذجا مناسبا لحل المشاكل الاقلیمیة والدولیة واكد ان المنطقة تعانی الیوم من قضایا كثیرة وان استمرار المشاكل فی المنطقة لایخدم الا مصالح الكیان الصهیونی وان ای خطوة لاحلال السلام والاستقرار والامن والهدوء فی المنطقة ستخدم مصلحة جمیع شعوبها.
واضاف 'من المهم جدا ان نعمل من اجل حقن دماء الابریاء فی المنطقة ' و 'نحن اعلنا من ذی قبل استعدادنا للمباحثات شرط ان تنتهي الي احلال الامن والاستقرار فی دول المنطقة'.
واكد مرة اخري علي الحل السیاسی للازمة فی سوریا والیمن والبحرین وقال لو استطاعت السعودیة ان تغیر نظرتها الي القضایا فی المنطقة وتكون اقرب الي الحقائق وتكف عن التدخل لتوفرت ارضیة حل الكثیر من المشاكل.
وقد افتتح الملتقي الثانی لسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسیة للجمهوریة الإسلامیة الایرانیة بالخارج الیوم الاثنین برعایة رئیس الجمهوریة حسن روحانی.
ویبحث الملتقي فی مستجدات العلاقات الخارجیة والتطورات الاقلیمیة مع الاخذ بنظر الاعتبار ظروف المنطقة واثر برنامج العمل المشترك.
انتهي**1369