٠٢‏/١١‏/٢٠١٥ ٥:٢١ م
رمز الخبر: 81822548
٠ Persons
أميرعبداللهيان: لا محادثات مباشرة مع أميركا حول سوريا

طهران/2تشرين الثاني/نوفمبر- نفي مساعد الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والإفريقية حسين أميرعبداللهيان وجود أي برنامج أو جدول أعمال للحوار المباشر بين إيران وأميركا حول الشؤون الإقليمية وخاصة الأزمة في سوريا؛ مشدداً علي أن معيار إيران لمستقبل سوريا هو اختيار الشعب السوري فحسب.

وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج 'من طهران' صرح معاون الخارجية الإيرانية أنه ليست هناك أية محادثات مباشرة مع أميركا حول الشؤون الإقليمية والأزمة السورية، وقال إن السلطات العليا في البلاد لم تفوّض ذلك لوزارة الخارجية.
لكنه أكد في الوقت ذاته أن: الحوار مع الأعضاء الأربعة في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي لمتابعة الحل السياسي في سوريا هو محل اهتمامنا الجاد ومدرج علي جدول أعمالنا.. وهذا يأتي ضمن حوارنا مع المنطقة كسياسة عامة في الجمهورية الإسلامية.
وصرح عبداللهيان: ليس لطهران وواشنطن أي برنامج أو جدول أعمال للحوار المباشر بخصوص الشؤون الإقليمية.
* لطهران وموسكو خطوط حمراء واحدة في الكثير من شؤون المنطقة
وحول المبادرات الإيرانية والروسية لحل الأزمة في سوريا نوه أميرعبداللهيان إلي اشتراك الرؤي الإيرانية والروسية بشأن الأزمة في سوريا مبيناً أن لطهران وموسكو خطوطا حمراء واحدة في الكثير من الشؤون وأضاف: أن الجانبين سعيا في اجتماع فيننا الي متابعة ما نتفق عليه في إطار مستقبل سوريا السياسي والذي يقع تحت استراتيجينا المشتركة حيال سوريا، وإلي أن يتم تبنيه في البيان الختامي، ولحد كبير نجحنا في ذلك.
وأضاف: أن هذا المنحي الذي تتابعه بعض الدول الإقليمية وغيرها المبتني علي استخدام العناصر الإرهابية والأعمال المسلحة لإسقاط حكومة قانونية يعد من خطوطنا الحمراء.. ولا نري ذلك أمراً معقولاً ومحموداً لا لسوريا ولا لأي بلد آخر.. كما أن معيارنا لمستقبل سوريا هو اختيار الشعب السوري وحسب.
* نري ضرورة سير مكافحة الإرهاب تزامناً مع العملية السياسية في سوريا
وقال أميرعبداللهيان: لذلك نري أن في أي حل سياسي لسوريا إن الحوار الوطني بين ممثلي الحكومة والأطراف السورية المختلفة ومنها المعارضة المومنة بالحلول السياسية وكذلك المكافحة الجادة للإرهاب والوصول إلي دستور جديد يقره الشعب السوري من شأنه أن يكون مخرجاً جيداً لهذه الأزمة.
وحول أولويات إيران بشأن حل الأزمة في سوريا صرح أميرعبداللهيان أن: موضوع مكافحة الإرهاب أمر جاد لم تعره الأطراف الأجنبية الدخيلة في سوريا وللأسف الجدية اللازمة.. وليس لم تعره الأهمية اللازمة بل حتي أنها استغلته كأداة.
وقال: نحن نري ضرورة أن تسير مكافحة الإرهاب تزامناً مع العملية السياسية في سوريا وذلك وفقاً لما يرتأيه الشعب السوري في محصلة الأمر.
انتهي**2018 ** 1718