٠٢‏/١١‏/٢٠١٥ ٧:٠٨ م
رمز الخبر: 81822676
٠ Persons
اللواء جعفري: الحوار مع اميركا لايحمل سوي الاضرار

طهران- 2 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - صرح القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري بان الشعب الايراني نجح في الصمود بفضل الثورة الاسلامية بقيادة الولي الفقيه وبدعم منه وهذه من المبادئ التي وعد البارئ بانتصارها.

وقال اللواء جعفري في كلمته بالملتقي الاول لمناهضة اميركا عقب الاتفاق النووي والذي عقد في جامعة طهران تحت شعار ' ولي عهد اضرب واهرب' ان الشعب الايراني صمد ابان الثورة الاسلامية وبقيادة الولي الفقية وبدعم منه وهذه من المبادئ التي وعد البارئ بانتصارها.
واضاف انه وطبقا للاوامر الالهية في القرآن الكريم فان مثل هذا الشعب ينتصر علي الكفار ويكتسب جزاء عمله في هذه الدنيا قبل الآخرة.
وتابع: ان الله تعالي حذر في القرآن من طاعة الكفار- المقصود هنا اميركا واعداء الثورة –وقال تعالي : ان تطيعوا الكفار يردوكم علي اعقابكم فتنقلبوا خاسرين.
واعتبر الامن الراسخ في النظام من اكبر مكاسب الثورة الاسلامية وقال ان الاعداء ايضا يقرون اليوم بهذه القضية وقد اقر وزير الخارجية الاميركي بها ايضا.
وقال ان الاقتدار الوطني والعزة الاسلامية والتاثير الروحي في المنطقة والعالم من المكاسب الاخري للثورة الاسلامية وان العدو يهدف الي سلب هذه المكاسب منا.
واضاف ان اداؤنا جميعا ليس ثوريا ولكن اجمالي تحركاتنا كلها لاسيما علي صعيد السياسة الخارجية يتميز بالثورية وطبقا لتصريحات قائد الثورة الاسلامية فانه لولا ذلك لما كانت هناك مخططات التغلغل في البلاد.
واوضح اللواء جعفري ان ما يسعي اليه الاعداء منذ بداية الثورة حتي الان هو دفعنا الي التخلي عن مبادئها ، ونحن نتوقع ذلك من الاعداء ولكن لانتوقعه ممن يدعون انهم منا ويسير علي نهج الامام الراحل.
وافاد قائد الحرس الثوري بان هناك البعض لايقبلون نهج الثورة والمقاومة والصمود.
واشار الي اننا واجهنا في كل عقد من الثورة فتنة كبيرة كانت تهدف الي القضاء عليها وقال ان الشعب الايراني خرج من جميع هذه الفتن شامخا مرفوع الرأس ونعاصر الان ايضا الفتنة الرابعة من عمر الثورة.
واضاف ان الفتنة الكبيرة الاولي تمثلت الحرب المفروضة التي دامت ثمان سنوات (شنها النظام العراقي السابق ضد ايران في عقد الثمانينات) حيث حاول الاعداء حرف الثورة الاسلامية او وضع عقبة كاداء امامها ولكن صمود الشعب جعل هذه الفتنة تعطي ثمارا عكسية وبدلا من ان تحرف الثورة ساهمت في تصديرها وما مقاومة الشعب اللبناني والغزاوي ومناطق اخري الا ثمرة لتصدير مبادئ الثورة .
وقال جعفري ان الفتنة الثانية كانت ذات طبيعة ثقافية او سياسية امنية واضاف انه في الفتنة الاولي لم يكن للعنصر الداخلي تاثير في دعم الاعداء ولم يكن هناك طابور خامس يذكر ولكن الفتن اللاحقة باتت اكثر تعقيدا .
واوضح بانه خلال العقد الثاني من الثورة واجهنا فكرا يؤمن بانه ليست هناك حاجة لمواصلة مسيرة الثورة الاسلامية.
وافاد بان واحدة من مشاكلنا الرئيسية هي ان البعض يقول 'لماذا يجب ان تستمر الثورة' في وقت نتطلع من خلالها الي تحقيق حياة طيبة والكفر بالطاغوت وعبادة الله وحده.
واعلن اللواء جعفري ان اي عمل نمارسه خلال الثورة يجب ان يعتمد علي ايديولوجية الاسلام الاصيل لان الاعداء يحاولون القضاء علي الايديولوجيات وان قائد الثورة الاسلامية قد اشار الي هذه النقطه.
واشار الي فتنة عام 1999 داخل الجامعة وقال ان الاميركان كانوا وراءها ولكن الشعب الايراني تمكن من اجتيازها ايضا.
واعتبر قائد الحرس الثوري فتنة عام 2009 بانها كانت علي ذات خطي فتنة عام 1999 ولكن بشكل اخر وقال ان هذه الفتنة كانت اخطر بكثير من الفتن السابقة حتي من حرب السنوات الثمان .
واوضح جعفري : انني بصفتي خبير بالشؤون الامنية والعسكرية اقول ان الشعب تمكن ببصيرته وايمانه من اجتياز هذه الفتنة ايضا.
وافاد بان الفتنة الرابعة بدات بذريعة البرنامج النووي وشهدت ممارسة ضغوط اقتصادية وحظر علي الشعب.
وقال ان الموضوع النووي كان مجرد ذريعة وليس هدفا للعدو وكان المهم لهم دفع ايران للجلوس الي طاولة المفاضات .
واضاف انه طبقا لتصريحات القائد فان التفاوض مع اميركا كله شكل ضررا علينا ، فهم يتطلعون الي بسط نفوذهم من خلال المفاوضات.
واعتبر ان المباحثات النووية والاتفاق الصعب قد انتهي خلال هذين العامين وتمكنا برغم كل الاشكاليات التي رافقتها من التوصل الي حصيلة نالت تاييد قائد الثورة الاسلاميه.
واعتبر قائد الحرس الثوري الفتنة الرابعة بانها فتنة النفوذ والتغلغل وقال ان الاميركان يريدون تنفيذ الاتفاق النووي اكثر منا لانهم يتطلعون الي ما بعد الاتفاق.
وقال جعفري : اذا زرع هذا التصور في افكار الناس بان الاتفاق علي الموضوع النووي يعني امكانية الاتفاق علي القضايا الاخري فان هذا هو ناقوس خطر وفتنة.
واضاف انه في المناخ الجديد تولدت نظرة وميول لدي بعض المسؤولين تتجه صوب الثقة بالغرب والليبرالية ، وان هذه النظرة كانت موجودة منذ بداية الثورة الاسلامية والتي تذهب الي ضرورة التفاوض مع اميركا في باقي القضايا ايضا وان قائد الثورة الاسلامية يعتبر هذا الموضوع يشكل اكبر تهديد.
واعلن بان البعض لايلتفت الي كلامه ومواقفه ازاء نفوذ اميركا فقط بل يتماشي احيانا معها في الوقت الذي يعتبر قائد الثورة الحوار مع اميركا يوازي السماح لها ببسط نفوذها.
واشار جعفري الي انه للاسف لايدرك لحد الان عمق هذا الخطر في الوقت الذي بدا العدو مخططه ولكن اذا ادركنا خطر هذا النفوذ والتغلغل فعلينا ان نسعي لتغيير بعض الممارسات.
واكد ضرورة ان نكون علي حذر من الاساليب الجديدة للحرب الناعمة التي يشنها الاعداء الاجانب والمعارضون في الداخل وقال يبدو ان الفتنة التي ستبدا عقب الاتفاق النووي ستكون طويلة .
انتهي ** 1837