لاريجاني: الاتفاق النووي لايمس التقنية النووية السلمية الايرانية

طهران - 2 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت لها مطالب مثل الغاء الحظر وتنظيم العلاقات الاقتصادية بحيث ان برنامج العمل المشترك الشامل ( الاتفاق النووي ) قد خلق طاقات وانه لايسمح بالمساس بالنشاطات المرتبطة بالتقنية النووية السلمية الايرانية .

وقال لاريجاني في كلمة القاها الاثنين في ملتقي السفراء ورؤساء الممثليات الايرانية في الخارج ان الفريق النووي الايراني المفاوض وبقدرات وزير الخارجية تمكن اخيرا من تحقيق مطالب البلاد في الموضوع النووي الي حد مقبول.
واعتبر تطبيق الاتفاق النووي بانه اهم قضية في الوقت الحاضر وقال ان هذا الموضوع يلقي عبئا كبيرا علي عاتق وزارة الخارجية ولذلك نوصي بتشكيل لجنة قوية مكونة من الاقسام التقنية والاقتصادية والحقوقية والاستفادة من الخبراء وتلقي اراء المنتقدين في هذا المجال .
واشار لاريجاني الي الاوضاع الاقليمية وقال : انتهجت في المنطقة سياسات مختلفة ومتناقضة وان الافاق تشير الي ان الاضطرابات الاقليمية لن تحل بسهولة خلال الاعوام المقبلة .
وصرح ان ايران قد جندت كافة طاقاتها لمساعدة العراق وسوريا مؤكدا انه من المستبعد تسوية القضايا من خلال الخيارات العسكرية التي تعتبر خيارات مكلفة جدا ولذلك يجب متابعة واعتماد الحلول السياسية في هذا المجال .
واشار لاريجاني الي المؤتمر الاخير الذي عقد في روسيا وقال ان ايران تسعي دوما وراء الحلول السياسية الا ان بعض الدول لها اراء اخري مثل اللجوء الي الخيارات العسكرية مؤكدا ان استخدام السبل الدبلوماسية امر مهم للغاية لان هناك قلقا من ان تؤدي الظروف الاقليمية الي شل الامة الاسلامية وهذا مايحبذه الكيان الصهيوني. وصرح ان المجموعات الارهابية تحاول ان تظهر ان المشاكل الاقليمية هي نتيجة الخلافات الطائفية الا انه يجب ايضاح واثبات هذا الموضوع بان المواضيع الخلافية بين المسلمين الشيعة والسنة ليس لها اي اساس لاثارة الخلافات المذهبية .
انتهي ** 1837